نفذ الكونجرس المكسيكي قرارًا بفرض رسوم جمركية عالية على الدول التي لا تربطها بها اتفاقيات تجارة حرة، وهذا سيبدأ من عام 2026، ويعتبر الكثيرون أن هذا القرار سيكون له تأثير كبير على تدفق السلع من آسيا، حيث وصفه البعض بأنه زلزال اقتصادي قد يؤثر على سوق المحركات العالمي بشكل ملحوظ. جاء هذا القرار بعد أن سجلت المكسيك أرقامًا قياسية في استيراد السيارات، حيث استوردت 19,344 سيارة كهربائية صينية في شهر واحد فقط، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بالعام الماضي.

تستهدف هذه القرارات حماية الصناعة الوطنية في المكسيك، لكن السيارات القادمة من آسيا هي الأكثر تضررًا، فقد تم تحديد الرسوم العامة عند 35%، لكن التقارير تشير إلى أن الرسوم المفروضة على المنتجات القادمة من الصين قد تصل إلى 50%، وتشمل هذه الرسوم حوالي 1,463 منتجًا، بما في ذلك السيارات وقطع الغيار والدراجات النارية والصلب والألومنيوم.

تسعى المكسيك من خلال هذه الرسوم لحماية نحو 350,000 وظيفة في قطاعات حساسة مثل تصنيع السيارات والمنسوجات، كما تهدف إلى تقليل العجز التجاري الذي أثر على ميزانها التجاري بسبب الاعتماد الكبير على الواردات. من المتوقع أن تحقق هذه الرسوم إيرادات إضافية تصل إلى حوالي 14.1 مليار ريال سعودي، ما يعادل 3.76 مليار دولار أو 30 مليار بيزو مكسيكي. تعتبر هذه الخطوة بمثابة تغيير كبير لنمو الشركات التي كانت تعتمد على المكسيك كممر رئيسي لدخول أسواق أمريكا الشمالية، مما قد يجبر المصنعين على البحث عن استراتيجيات جديدة لتقليل التكاليف.