وسط موجة من الانتقادات العالمية، منصة «إكس» التابعة لإيلون ماسك وتطبيقها «غروك» يواجهان تحقيقات رسمية بعد ظهور صور ذات طابع جنسي تتضمن محتوى لقاصرين، تم إنتاجها استجابة لطلبات المستخدمين عبر روبوت الدردشة، السلطات الماليزية أكدت أنها فتحت تحقيقاً عاجلاً في الواقعة بعد تلقي شكاوى عن استغلال الذكاء الاصطناعي للتلاعب بصور نساء وقاصرين لإنتاج محتوى غير قانوني، هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية أوضحت أن إنشاء أو نشر هذا النوع من المحتوى يُعد جريمة بموجب القانون المحلي، مشيرة إلى أنها ستستدعي ممثلين عن منصة «إكس» وستحقق مع المستخدمين المشتبه بانتهاكهم القانون.
في خطوة مماثلة، الحكومة الهندية أرسلت خطاباً رسمياً لمنصة «إكس» تطالب فيه بمراجعة شاملة لتطبيق «غروك» لضمان عدم إنتاجه أي محتوى صريح أو غير قانوني، بينما اتهمت السلطات الفرنسية التطبيق نفسه بإنتاج محتوى جنسي «غير قانوني بشكل واضح» على المنصة، مما يضع التطبيق تحت رقابة صارمة من الجهات التنظيمية الأوروبية.
القضية تزداد تعقيداً وتضغط على ماسك وفريق «غروك» وسط مطالب دولية بضرورة حماية القاصرين ومنع أي إساءة من الذكاء الاصطناعي في إنشاء أو نشر محتوى ضار أو جنسي.

