قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس إن بداية عام 2026 كانت مفاجئة بسبب الضربة الأمريكية لفنزويلا، وهو إجراء وصفه بالمذهل وغير العادي، وتوقع ساويرس خلال حديثه مع “العربية Business” أن هذا الإجراء سيرفع المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع غياب الاعتراض من الصين وروسيا، كما أشار إلى أن أسعار البترول قد تنهار مع بدء تداولات يوم الإثنين.
وأوضح أن الدولار الأمريكي من المتوقع أن يتراجع خلال العام الحالي، بينما سيستمر ارتفاع سعر الذهب، حيث توقع أن يصل ارتفاع أسعار الذهب خلال هذا العام إلى 10% مقارنة بالارتفاعات القياسية في عام 2025.
وفي سياق متصل، كشف ساويرس عن رؤيته لأفضل أدوات الاستثمار للأفراد والمستثمرين، خاصة بعد الارتفاعات التاريخية في أسعار المعادن النفيسة خلال عام 2025، وأجاب على سؤال أحد المتابعين حول مستقبل الاستثمار في الفضة، حيث تساءل المتابع عن إمكانية أن تحقق الفضة طفرة مماثلة لتلك التي حققها الذهب، أو إذا كان الذهب سيظل هو الملك.
أكد المهندس نجيب ساويرس أن الفضة شهدت طفرة قوية في أسعارها، لكنه شدد على أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأهم وأقوى المعادن النفيسة، وعلق على الاستثمار في الذهب والفضة قائلاً إن الفضة حققت طفرة، ولكن الذهب سيظل على عرشه.
يواصل المستثمرون حول العالم توجيه رؤوس أموالهم نحو الذهب والفضة باعتبارهما أدوات تحوط وحفظ قيمة، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية المتزايدة مع دخول عام 2026، وقد توقع ساويرس في تصريحات سابقة أن تستمر أسعار الذهب في الارتفاع عالميًا، لتتراوح بين 5 و6 آلاف دولار للأوقية، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي ونقص الإنتاج.
شهدت أسعار الفضة قفزة تاريخية مؤخرًا، حيث ارتفعت بنحو 183%، نتيجة زيادة الطلب ونقص الإمدادات، بينما ارتفع الذهب بنحو 70% خلال عام 2025، مما جعله يصل لمستويات غير مسبوقة، ومع بداية العام الجديد، سجلت التعاملات في العقود الفورية للفضة قفزة نوعية، حيث كسرت الحاجز التاريخي واستقرت فوق مستوى 71 دولارًا للأوقية.

