قالت مصادر من الهيئة العامة للبترول إن الهيئة تعمل على تأمين جزء من احتياجاتها الشهرية من النفط الخام من خلال التعاقدات الخارجية، وهذا يساعد معامل التكرير في إنتاج المواد البترولية المطلوبة في السوق، وذكرت المصادر أن الهيئة تستفيد من فترات انخفاض الأسعار العالمية للحصول على كميات من النفط الخام بتكاليف أقل، مما يساعد في تقليل حجم الدعم الموجه سنويًا لقطاع البترول والغاز.

وأشارت المصادر إلى أن الهيئة عادة ما تلتزم بعقود استيراد طويلة الأجل، وليس فقط من خلال تعاقدات فورية، ومع ذلك فإن انخفاض أسعار خام برنت العالمية يؤثر بشكل مباشر على خفض تكلفة استيراد النفط الخام من الخارج.

اليوم الأحد، الأسواق تترقب اجتماع تحالف “أوبك+”، وسط توقعات بأن تبقى سياسة الإنتاج على حالها، ويأتي هذا الاجتماع الذي يضم ثمانية أعضاء من “أوبك+”، والذين ينتجون نحو نصف الإمدادات النفطية العالمية، بعد أن شهدت أسعار النفط تراجعًا بأكثر من 18% خلال عام 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض في السوق.

في هذا السياق، صرح رجل الأعمال نجيب ساويرس بأن أسواق البترول قد تواجه انهيارًا حادًا في الأسعار مع بدء التداولات غدًا، وأرجع ساويرس هذا التراجع المتوقع إلى ما وصفه بتحكم الولايات المتحدة في نحو نصف احتياطي البترول العالمي، وذلك بعد التطورات المتعلقة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

كما أشار ساويرس إلى أن ما حدث تجاوز جميع التوقعات، حيث أكد أن أحدًا لم يكن يتصور أن تقوم دولة باحتجاز رئيس دولة أخرى، مما يعكس تحولات سياسية غير مسبوقة على الساحة الدولية.