الحاج محمد موسى خوالد كان شخصًا محبوبًا، وقد ترك أثرًا كبيرًا في قلوب من عرفوه، حيث وافته المنية بعد صراع مع إصابته الخطيرة، إذ تم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، لكن جهود الأطباء لم تنجح في إنقاذه، وتوفي بعد أيام من معاناته.
على صعيد آخر، أعلنت الشرطة عن اعتقال شخص مشتبه به في إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي بالقرب من قرية خوالد، حيث أصيب خلاله رجل في السبعين من عمره بجروح خطيرة، وتأكدت وفاته اليوم الأحد، وقد تم القبض على المشتبه به، الذي يبلغ من العمر ثلاثين عامًا، أثناء قيادته لسيارته، وذلك بفضل جهود مركز شرطة زڤولون بالتعاون مع وحدة محاربة الجريمة.
كان الحاج محمد موسى خوالد هو ضحية هذا الحادث المؤسف، وقد تداولت الأخبار تفاصيل الحادثة بشكل واسع، مما يعكس مدى تأثيره على المجتمع من حوله.

