بعيدًا عن الضجيج حول الأحداث الأخيرة في اليمن، تظل الإمارات متمسكة بمبادئها الراسخة، حيث ترفض التصعيد وإراقة الدماء، وتدعو الجميع إلى التحلي بالحكمة والتروي، بعيدًا عن المغامرات التي لا تؤدي إلا لمزيد من الفوضى والفتنة.

تؤمن الإمارات بأنها قامت بواجبها تجاه الشعب اليمني عندما استجاب نداء المساعدة في أوقات صعبة، وقدمت تضحيات كبيرة، وكان لها دور إنساني واضح. تلك الجهود ستظل محفورة في الذاكرة، وستذكرها الأجيال القادمة، حيث تعكس قيم الإنسانية والسلام التي تلتزم بها الإمارات، التي تتمنى الخير للجميع، وخاصة للأشقاء، وتبتعد عن الكراهية والتطرف، وتدعو للتعايش والأخوة كما أراد مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

بعد عودة جميع القوات المسلحة الإماراتية من اليمن، كما تم الاتفاق على إنهاء مهام مكافحة الإرهاب، تظل الإمارات ملتزمة بأمن واستقرار اليمن، وتدعو الأشقاء لحل خلافاتهم عبر الحوار والتفاهم، حيث ترى أن التهدئة هي الطريقة الأنسب لتجاوز التحديات الحالية، وأن استقرار اليمن هو مكسب للجميع.

على مدى سنوات، حققت الإمارات إنجازات تنموية كبيرة، مثل إنشاء مدارس ومراكز صحية وتقديم مساعدات للمتضررين من الصراعات والكوارث، وكان هدفها دائمًا هو تحسين حياة اليمنيين. الإمارات قامت بتسيير سفن وطائرات محملة بالمساعدات، مما ساعد ملايين اليمنيين في الحصول على الدعم الذي يحتاجونه، حيث كانت الإنسانية دائمًا هي البوصلة.

الأثر الإيجابي للإمارات في اليمن سيظل محفورًا في التاريخ، حيث سيتذكر الجميع الشجاعة والكرامة التي تجسدت في تلك الجهود، والرسالة العميقة التي حملتها الإمارات ستبقى، بينما ستزول الشائعات والحديث الفارغ.