تستمر حوادث اعتداء الكلاب الضالة على المواطنين في شوارع بورسعيد، ورغم إعلان محافظ بورسعيد عن اتخاذ إجراءات لمواجهة هذه المشكلة إلا أن الوضع لا يزال مقلقًا، حيث يشعر الكثيرون بالخوف على حياتهم نتيجة هذا الانتشار.
في منطقة الإسراء، وقعت حادثة جديدة أثارت غضب المواطنين، حيث تعرض الطفل آدم محمد مصطفى لهجوم من كلب ضال بالقرب من منزله، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة في يده اليسرى، وقد أكل الكلب جزءًا من ذراعه، وهذا الأمر زاد من الاستياء على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أعلنت أسرة محمود عباس محمد، الذي توفي عن عمر 75 عامًا، أن وفاته كانت نتيجة هجوم من حوالي ستة كلاب ضالة بالقرب من قصر ثقافة بورسعيد، حيث توفي متأثرًا بإصابته.
كما تعرض القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس في بورسعيد، لعقر من أحد الكلاب الضالة، مما أدى إلى إصابته في ساقه اليمنى، وهذا يعكس مدى خطورة الوضع.
من جهة أخرى، قرر المجلس التنفيذي لمحافظة بورسعيد تخصيص قطعتي أرض لإنشاء مأوى للكلاب الضالة، حيث سيتم تجهيز هذه الملاجئ وفقًا للاشتراطات البيطرية والصحية، مما يضمن التعامل الإنساني مع هذه الحيوانات بالتنسيق مع الجهات المعنية.

