أعلن ثامر بن محمد الحربي، نائب مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، عن مجموعة جديدة من الابتكارات الرقمية التي ستقدمها الوزارة، وذلك خلال مؤتمر أبشر 2025 في الرياض، حيث يهدف المؤتمر إلى عرض أحدث الحلول التي تعزز جودة الحياة وتطوير الخدمات الأمنية للمواطنين والمقيمين.

من بين الخدمات الجديدة التي تم الكشف عنها، خدمة مساعد أبشر المتطورة، التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل إنجاز المهام والخدمات المطلوبة، وهذا يعتبر خطوة كبيرة نحو أتمتة الإجراءات الحكومية بشكل ذكي، مما يوفر الوقت والجهد ويضمن دقة تنفيذ الطلبات والرد على الاستفسارات.

كما تم الإعلان عن خدمة ميدان الشامل، التي تمثل نظام عمل ميداني متكامل يهدف لتعزيز الأمن والسلامة العامة من خلال دمج كافة أدوات العمل الميداني رقميًا، وهذا سيمكن رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة وسرعة أكبر بفضل الربط المباشر مع قواعد البيانات المركزية.

وفي إطار تحسين قنوات التواصل الداخلية، تم إطلاق خدمة المحادثات الأمنية المتخصصة، وهي خدمة مشفرة تتيح لمنسوبي وزارة الداخلية التواصل بشكل آمن وفعال عبر تطبيق أبشر، مما يضمن سرية المعلومات وسرعة التنسيق بين القطاعات الأمنية.

أيضًا تم تدشين خدمة تحدث مع بياناتك الفريدة، التي توفر واجهة تفاعلية للقيادات والموظفين للتفاعل مع البيانات التشغيلية، مما يساعد في اتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة، وهذا يسهم في رسم سياسات أمنية فعالة.

كما تم إطلاق قاعدة البلاغات المركزية، التي ستكون مرجعًا موحدًا لكل بيانات البلاغات، حيث ستستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل البلاغات ورصد الأنماط الجنائية أو المرورية بدقة، مما يعزز من قدرة الوزارة على تقديم خدمات مبتكرة.

تتضمن الشراكة مع أكاديمية طويق تنظيم هذا المؤتمر أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والتعليمية، مما يساعد في تبادل الخبرات وبناء الكوادر الوطنية القادرة على قيادة الابتكار التقني في المستقبل، ومن المتوقع أن تسهم هذه الخدمات في تحسين تجربة المستخدم وتعزيز الثقة في الأنظمة الرقمية الحكومية.

تعتبر منظومة ميدان الشامل حلاً تقنيًا لمواجهة التحديات الميدانية، حيث تمنح القادة الأمنيين قدرة أكبر على إدارة الموارد بفعالية عبر شاشات تحكم رقمية، مما يعزز من السيطرة الأمنية ويقلل من فرص الخطأ.

أما بالنسبة للقيادات، فإن خدمة تحدث مع بياناتك ستلغي الحواجز التقليدية في الوصول للمعلومات، مما يسهل عملية اتخاذ القرار في الأزمات، وهذا التوجه نحو الإدارة المبنية على البيانات هو الأساس لتحقيق النجاح في المؤسسات الحديثة.

قاعدة البلاغات المركزية تمثل مصدرًا معلوماتيًا هامًا سيساعد في تحسين الخطط الوقائية ومنع الجريمة قبل وقوعها، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط البلاغات، مما يعزز من مستوى الأمان ويشعر السكان بالطمأنينة من خلال وجود أمني فعال ومدروس.