شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم في السوق المحلية المصرية مقارنة بمستويات الأمس، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6720 جنيهًا، وهو يعتبر الأعلى من حيث الجودة والنقاء، مما يجعله خيارًا مفضلًا لبعض المستثمرين رغم ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى.
أما جرام الذهب عيار 21، فقد سجل نحو 5880 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حيث يرتبط بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، مما يمنحه استقرارًا نسبيًا في الطلب، بينما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5040 جنيهًا، وهو ما يجذب الشباب بفضل تكلفته الأقل وتصميماته العصرية.
بالنسبة لجرام الذهب عيار 14، فقد وصل سعره إلى 3920 جنيهًا، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا للباحثين عن شراء الذهب بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الحفاظ على قيمة المعدن الأساسية، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 47040 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في المناسبات الاجتماعية.
في الأسواق العالمية، استهلت المعادن النفيسة العام الجديد بارتفاع، حيث صعد الذهب قليلًا بعد أن بلغ أدنى مستوى له في أسبوعين، ورغم ذلك، حققت المعادن مكاسب غير مسبوقة خلال عام 2025، حيث ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4346.69 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر، بينما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.5% إلى 4360.60 دولارًا للأوقية.
أسعار الذهب في السوق المصرية تتأثر بتحركات الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الاستيراد وبالتالي ارتفاع الأسعار محليًا، بينما يمكن أن يسهم تراجع الدولار في تخفيف الضغوط السعرية، كما تلعب التطورات في الأسواق العالمية، مثل قرارات أسعار الفائدة، دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية يرفع الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب، وتختلف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، مما يؤدي إلى تباين الأسعار النهائية ويحث المستهلكين على البحث عن أفضل فرص الشراء.

