عقدت كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة المنوفية ندوة تعريفية حول البرامج الأكاديمية المشتركة مع جامعة لويفيل الأمريكية، وقد شهدت الفعالية حضور عدد من القيادات الجامعية مثل الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة، والدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة غادة حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أسامة عبد الرؤوف عميد الكلية، والسيدة سعاد بيومي أمين عام الجامعة.

في كلمته، أوضح الدكتور أحمد فرج القاصد أن الجامعة تسعى لتعزيز شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات المرموقة، مما يساهم في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى البرامج الدراسية لتتوافق مع المعايير العالمية، وأكد أن التعاون مع جامعة لويفيل يمثل إضافة قيمة للتعليم في الجامعة، ويظهر التزامها بإعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة.

وأشار إلى أن هذه البرامج توفر فرصًا تعليمية متميزة للطلاب، وتمكنهم من اكتساب خبرات متنوعة تسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والبحثية، وأكد أن إدارة الجامعة تدعم هذه المبادرات التي تفتح آفاق جديدة للطلاب والخريجين وتناسب متطلبات سوق العمل العالمي.

تأتي هذه الندوة ضمن جهود جامعة المنوفية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، ودعم البرامج التعليمية التي تتماشى مع التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم الهندسية، مما يساعد في إعداد خريجين مؤهلين للمنافسة في سوق العمل.

خلال الندوة، استعرض الدكتور أيمن الباز المسارات الدراسية المشتركة والفرص المتاحة للالتحاق بالبرامج الدولية، حيث أوضح تفاصيل برنامج البكالوريوس المزدوج الذي يتيح للطلاب الحصول على درجتين علميتين من جامعة المنوفية وجامعة لويفيل، من خلال الدراسة لمدة عامين في كلتا الجامعتين وسنة واحدة في جامعة لويفيل.

كما تناولت الندوة برنامج الماجستير المشترك الموجه لطلاب السنوات النهائية والخريجين، والذي يوفر مسارًا سريعًا للحصول على درجة الماجستير ويتيح استكمال باقي المتطلبات الدراسية في جامعة لويفيل، وقد أكد الحضور أن هذه الشراكات الدولية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعليم الجامعي وتعكس رؤية جامعة المنوفية في الانفتاح على الجامعات العالمية وتقديم برامج تعليمية متقدمة تلبي احتياجات المستقبل.