تحتفل الفنانة ليلى علوى اليوم بعيد ميلادها الرابع والستين، حيث وُلدت عام 1962. دخلت عالم الفن منذ صغرها وبرزت كممثلة متميزة في مجالات السينما والمسرح والدراما، وتقول دائماً “لا أرى نفسي جميلة، لكن الحمد لله حب الناس واللي جوايا بيخلي الناس تقول عليا جميلة”.
تجمع ليلى بين الأصل المصري والجمال اليوناني، فوالدها مصري ووالدتها يونانية، لكن روحها وبساطتها مصرية أصيلة. بدأت مشوارها الفني في برامج الأطفال، وخاصة مع برنامج أبلة فضيلة، وشاركت في هذه البرامج مع شقيقتها لمياء وهي لا تزال طفلة، حيث كانت تظهر مع سميحة عبد الرحمن في برنامج “ماما سميحة”.
بكالوريوس في حكم الشعوب أول احتراف
بدأت ليلى علوى مشوارها الفني كهاوية على المسرح في مسرحية “ثماني ستات” للمخرج جلال الشرقاوي، ثم ظهرت كمحترفة لأول مرة مع الفنان نور الشريف في مسرحية “بكالوريوس في حكم الشعوب” عندما كانت في الصف الأول الثانوي. اكتشفها المخرج عاطف سالم ودفع بها إلى عالم السينما، كما حصلت على بكالوريوس في إدارة الأعمال.

تتذكر ليلى علوى أول تجربة لها في السينما قائلة: “دخلت لوكيشن التصوير في أولى ثانوي، وخلصت المدرسة الساعة واحدة ونصف، وذهبنا إلى شارع الهرم في فيلا يوسف وهبي، كان أول مشهد لي مع يوسف وهبي، شعرت بالخوف، لكنه حس بيا وهداني وتحدث معي بالفرنسية”.
يحيى الفخرانى يعترف بقدراتها
في السينما، قدمت ليلى علوى أدواراً متنوعة منذ أن بدأت بدور صغير في فيلم “البؤساء” مع الراحل فريد شوقي، واستمرت في تقديم أدوار الفتاة الدلوعة المحبوبة من الرجال في أفلام عدة مثل “المشاغبات الثلاثة” و”زوج تحت الطلب”. وقد اعترف الفنان يحيى الفخرانى بقدراتها التمثيلية عندما قال: “حين شاهد الأجانب في الخارج الفيلم قالوا لي هل يوجد ريفيات بهذا الجمال، ولم أتخيل أن ليلى تستطيع تجسيد دور الفلاحة بهذه الدرجة”.
البرنسيسة الأشهر مع فاروق الفيشاوى
على المسرح، قدمت ليلى علوي العديد من المسرحيات، منها “عش المجانين” و”البرنسيسة” مع فاروق الفيشاوي. في التلفزيون، قدمت مسلسلات جماهيرية مثل “نابليون والمحروسة” و”العائلة” و”فرح ليلى”.

تعتبر وفاة والدها من أصعب الأزمات في حياتها، حيث كانت أثناء تصوير أول يوم في فيلم “المصير”، عادت لمصر لحضور جنازته ثم عادت للتصوير بعد 24 ساعة، وهو قرار كان صعباً لكنها شعرت بأنها يجب أن تكمل.
وراء الشهرة ضريبة على الفنان
تتحدث ليلى عن النجاح والشهرة، موضحة أن الشهرة تمنح الفنان شعورًا جميلًا، لكنها تأتي مع ضريبة على حياته الشخصية، حيث تشعر أن محبة الناس أحيانًا تحد من حريتها، خاصة في الأمور العائلية. تقول إنها تحاول التصرف بشكل طبيعي، لكن الشعور بالمراقبة غالبًا ما يحد من ذلك.

في الفترة الأخيرة، اتجهت ليلى علوى إلى الكوميديا من خلال أعمال مثل “جوازة توكسيك” و”ماما حامل”، مشيرة إلى أن المجتمع أصبح مجهدًا والناس مشغولين بمستقبلهم، لذلك قررت العودة للسينما.
ابن مين فيهم آخر اعمالها
تحدثت عن آخر أعمالها “ابن مين فيهم” الذي شاركها بطولته بيومي فؤاد، كما انتهت مؤخرًا من تصوير فيلم “المستريحة”، الذي لم يحقق النجاح المتوقع.
حلم تقديم سينما عربية مشتركة
تطمح ليلى علوى أن تعمل السينما المصرية على إنتاج مشترك مع السينمات العربية، معتبرة أن ذلك سيضيف طابعًا جديدًا، وتعبّر عن رغبتها في تقديم فيلم عربي عن فلسطين، مؤكدة أنها ستكون من أول المنضمين لهذا المشروع دون أجر، من أجل إحياء القضية الفلسطينية في عقول وقلوب الوطن العربي.

