أفادت مصادر من “العربية/الحدث” فجر الأحد بهروب رئيس المجلس الانتقالي في وادي صحراء حضرموت محمد الزبيدي، كما أكدت المصادر أيضًا هروب علي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية في “الانتقالي” من جنوب سيئون، جاء ذلك في وقت أعلنت فيه قوات درع الوطن أنها حاصرت القياديين الزبيدي والكثيري مما أدى لاستسلامهما، لكنهم سمحوا لهما بالخروج بعد مصادرة أسلحتهما.

هذا التطور جاء بعد أن سيطرت قوات درع الوطن على مدينة سيئون في وادي حضرموت، مما أدى إلى فرار عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، وكان محافظ حضرموت سالم الخنبشي قد أكد أن المحافظة ستعود إلى ما كانت عليه، حيث قال: “ساعات وسنعيد حضرموت إلى ما كانت عليه قبل 3 ديسمبر”

في وقت سابق، أعلن محافظ حضرموت السيطرة على سيئون بالإضافة إلى معسكر الأدواس شمال مدينة المكلا، ودعا قوات الانتقالي للخروج من المكلا باتجاه عدن حرصًا على الأرواح، كما شدد على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المكلا، مؤكدًا أن حضرموت ستظل نموذجًا للوعي والرقي وأرضًا للتسامح التي ترفض المساس بمقدرات الوطن وممتلكات المواطنين، حسب ما نقلت وكالة “سبأ”.

قوات درع الوطن تمكنت من السيطرة على سيئون ومطارها، بالإضافة إلى القصر الرئاسي وعدة مقرات حكومية، وانتشرت في جميع أرجاء المدينة بينما فر عناصر الانتقالي مع تقدم “درع الوطن”.