وضعت خطة التنمية «كويت 2035» مشروعًا يهدف إلى تطوير حكومة مترابطة وشفافة من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث البيانات بشكل آلي، مما يسهم في تحسين نظام المعلومات الجغرافية ويساعد في إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، كما يعزز النزاهة والشفافية ويدعم القطاع الخاص والتحول الرقمي، ويعمل على رفع الأداء لتلبية احتياجات المواطنين.
المشروع، الذي لا يزال في مرحلته التحضيرية، يتضمن سبعة أهداف رئيسية، منها إنشاء برامج ذكاء اصطناعي لتحديث بيانات المباني والشوارع، حيث يسعى المشروع لتقليل فترة تحديث هذه البيانات من سنة واحدة إلى أقل من ثلاثة أشهر، بجانب تدريب الموظفين على مهام تتعلق بتقييم البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي، ومتابعة التغييرات في الشوارع والمباني مع تقليل الاعتماد على العنصر البشري، بالإضافة إلى إنشاء دورة آلية تعتمد على الصور الفضائية أو الجوية لتحديث البيانات، مما يقلل من عدد الموظفين اللازمين لتحديث نظم المعلومات الجغرافية.
حدد المشروع أيضًا جدولًا زمنيًا لبدء تطبيقه في العام المقبل، حيث سيتم وضع الأساسيات بالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية المسؤولة مثل بلدية الكويت ووزارة المالية والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، والتي تضع تحديث بيانات نظم المعلومات الجغرافية ضمن برامجها.
يساند هذا المشروع مشروعًا آخر يهدف إلى تطوير حكومة مترابطة وشفافة، حيث يسهم في الاستفادة من إمكانات النظم الجغرافية لتسهيل إدارة ومتابعة أملاك الدولة وإزالة التعديات إن وجدت، ويعمل على تأمين أرشيف رقمي تفاعلي لجميع الخرائط والوثائق المتعلقة بالإدارات المستفيدة، بما في ذلك الخرائط وكتب التثمين ووثائق التملك والسجلات والمخططات، كما يسهم في التطوير المؤسسي وبناء نظام معلومات متكامل لتحسين الخدمات المقدمة للمراجعين، مع توحيد نظام الـ GIS في جميع الجهات بما يتضمن معلومات موحدة، مما يساعد في تقليص التعديات على أملاك الدولة وأرشفة الخرائط والوثائق الخاصة بالتأمين آليًا، ويتميز بتقديم خدمات تفاعلية عبر الإنترنت للمواطنين.

