قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق في مصر، إن التدخل الأمريكي في فنزويلا لن يؤثر بشكل مباشر على سوق النفط العالمية، حيث إن الإنتاج العالمي اليومي يتراوح بين 102 و105 ملايين برميل، ووفقاً لتصريحاته، فإن التطورات الحالية قد تساعد في ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى ما بين 55 و56 دولاراً للبرميل، حسب الخطوات القادمة.
كما حذّر كمال من خطورة الأوضاع في فنزويلا، مشيراً إلى أن البلاد تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث احتياطيات النفط، التي تتراوح بين 300 و303 مليارات برميل، مع متوسط إنتاج يومي يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل، مما يعني أن احتياطياتها تكفي لنحو 362 عاماً من الإنتاج.
أوضح كمال أن السعودية تأتي في المرتبة الثانية عالمياً، تليها إيران التي تمتلك احتياطيات تتراوح بين 210 و211 مليار برميل، مما يعادل نحو 145 عاماً من الإنتاج، في حين تحتل الولايات المتحدة المرتبة الحادية عشرة باحتياط يكفي لنحو 10 سنوات فقط، ثم تأتي العراق بعد ذلك.
وأشار كمال إلى أن الخطة الأمريكية المقبلة قد تستهدف إيران، وأن الصين قد تسعى للحصول على احتياجاتها النفطية من إيران وروسيا، مما يجعل طهران هدفاً محتملاً للضربة التالية.
شدد على أن توجيه ضربة لإيران ليس بالأمر السهل، لكنه يبقى وارداً في ظل التوازنات الدولية الحالية، وأكد أن الظروف الحالية لا تشجع على تخزين النفط.

