طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي أداة جديدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي اسمها LA⁴SR، وهي مصممة لمراقبة جودة المياه وتحديد كيفية استجابة النظم البيئية لتغير المناخ من خلال التعرف على البروتينات غير المعروفة في الطحالب الدقيقة، الفريق البحثي قام بتدريب النظام على فك شفرة البروتين بنفس الطريقة التي يتعامل بها نموذج اللغة مع النصوص، وبهذا الشكل، تستطيع أداة LA⁴SR التمييز بين البروتينات الطحلبية الحقيقية والبيانات المضللة بدقة عالية.

الأستاذ المشارك في علم الأحياء، كوروش صالحي أشتياني، أشار إلى أن هذا الابتكار سيساعد العلماء على تسريع البحث عن مركبات طبيعية جديدة وإنزيمات قد تدعم حلول الطاقة النظيفة في المستقبل، كما سيمكنهم من فهم كيفية تكيف الأحياء الدقيقة مع البيئات المتغيرة.

كبير علماء البحث في الجامعة والمؤلف الرئيس للدراسة، ديفيد نيسون، أكد أن هذه الأداة تتيح رؤية البروتينات بوضوح، حيث تمكن LA⁴SR من استكشاف أساس الحياة في المحيطات بسرعة وبتفاصيل غير مسبوقة، مما يدعم مجالات الطب والطاقة النظيفة والبيئة، ويعتبر خطوة مهمة في فهم دور الكائنات الصغيرة على الأرض في دعم الحياة على كوكبنا.