فنزويلا شهدت أحداثًا مثيرة مؤخرًا، حيث عبّر الإعلامي عمرو أديب عن استيائه مما حدث، معتبرًا أن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية أمريكية هو تحرك يتعارض مع القوانين الدولية. أديب تساءل خلال برنامجه “الحكاية” عن سبب صمت المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن ما جرى يعد انتهاكًا واضحًا للقوانين التي تحكم العلاقات الدولية.

أديب أشار أيضًا إلى أن العالم يبدو وكأنه يتعامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكأنه “أبو حنان”، رغم أن العملية العسكرية تحمل الكثير من المخاطر. واعتبر أن تبرير هذه العملية أو الانبهار بها غير منطقي، خاصة أن فنزويلا تعاني من ضعف في إمكانياتها العسكرية.

تحدث أديب عن أن الهدف من هذه العملية يتجاوز فنزويلا، حيث يسعى لتوجيه رسائل تحذيرية لدول أخرى في المنطقة، مثل كولومبيا، وأوضح أنه لا يجب المبالغة في تصوير العملية عسكريًا، نظرًا لسجل قوات دلتا الأمريكية في الفشل.

كما انتقد أديب ازدواجية المعايير في السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى قضية مادورو المتعلقة بتهريب المخدرات، مقارنة بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو، حيث قال إن هناك أشخاصًا متهمين بجرائم حرب ولم يتم الاقتراب منهم.

أديب دعى إلى التفكير في البعد الاقتصادي للأزمة، معتبرًا أن نفط فنزويلا هو محور القصة، وليس الشعارات السياسية. تساءل عن تأثير تدفق النفط على الأسعار بعد رفع العقوبات، مؤكدًا أن الشركات الأمريكية ستكون المستفيد الأكبر من الوضع.

في سياق الأحداث، نفذت طائرات أمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في كاراكاس، بينما توغلت قوات خاصة أمريكية داخل العاصمة، مما أدى إلى اعتقال مادورو من مقر إقامته. ترامب أعلن عن تنفيذ هذه الضربة، مؤكدًا اعتقال مادورو وزوجته وإحالتهما للقضاء الأمريكي.