قال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن أسعار الذهب في السوق المصرية شهدت ارتفاعًا جديدًا اليوم بقيمة 10 جنيهات للجرام، وهذا الارتفاع جاء نتيجة الترقب السائد في الأسواق العالمية بسبب المخاوف من احتمال اندلاع حرب أمريكية على فنزويلا، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وسياسية كبيرة.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن عيار 21، الذي يعتبر الأكثر تداولًا في مصر، سجل 5890 جنيهًا للجرام بدون احتساب المصنعية، وهذا يعد ارتفاعًا مقارنة بمستويات أمس، كما أشار إلى أن حركة الأسعار ما زالت مرتبطة بشكل مباشر بالتغيرات العالمية وسلوك المستثمرين.
أسعار باقي الأعيرة جاءت على النحو التالي:
– عيار 24 سجل نحو 6730 جنيهًا للجرام
– عيار 18 بلغ حوالي 5050 جنيهًا للجرام
– عيار 14 سجل قرابة 3930 جنيهًا للجرام
– بينما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 47120 جنيهًا.
وأضاف مصدر شعبة الذهب أن الارتفاع الحالي مرتبط بتزايد الإقبال العالمي على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار، خاصة مع الحديث عن تحركات عسكرية محتملة في أمريكا اللاتينية وتأثير ذلك على أسواق النفط والعملات، وهذا ينعكس على أسعار المعدن النفيس عالميًا ومحليًا.
وأكد أن السوق المصرية تشهد حاليًا حالة من الترقب والحذر سواء من التجار أو المستهلكين، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية المقبلة، حيث إن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار، بينما التهدئة قد تؤدي إلى تحركات تصحيحية محدودة.
واختتم المصدر بالتأكيد على أن أسعار الذهب ستظل مرتبطة بالمشهد الجيوسياسي العالمي وتحركات سعر الدولار، مشيرًا إلى أهمية متابعة السوق جيدًا قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع في ظل التذبذب الحالي.

