أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد فنزويلا، حيث أفاد أنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، وقد نفذت العملية من قبل قوات “دلتا” الأمريكية، مما جعلها واحدة من أكثر التدخلات جرأة في التاريخ الحديث.

تساؤلات عديدة أثيرت حول كيفية تنفيذ هذه العملية، وكيف استطاعت القوات الأمريكية الوصول إلى مادورو وسط حراسته المشددة. للإجابة على هذه التساؤلات، تم الاستعانة بثلاثة نماذج من الذكاء الاصطناعي، وهي “جيميناي” و”كوبايلوت” و”شات جي بي تي”.

جيميناي اعتبر أن ما حدث لم يكن مجرد تدخل عسكري، بل عملية “استئصال قيادي” نفذتها القوات الأكثر تدريبًا في العالم. وأشار إلى أن استخدام قوات “دلتا” يشير إلى أن الولايات المتحدة ربما كانت لديها معلومات من داخل فنزويلا، حيث لا تُرسل هذه القوات إلى قلب دولة إلا إذا كانت فرصة النجاح عالية.

قوات دلتا فورس

دلتا فورس معروفة بقدرتها على تنفيذ عمليات هجومية مباشرة وإنقاذ الرهائن، واختيارها يعني أن المهمة كانت تتطلب سرعة فائقة ودقة كبيرة، لضمان اعتقال مادورو وزوجته أحياء. جيميناي أضاف أن هذه القوات تعتمد على عنصر المفاجأة، مما يعني أن هناك نشاطًا استخباراتيًا عالي المستوى سبق العملية.

شات جي بي تي أشار إلى أن “خيانة” داخلية قد تكون ساهمت في نجاح العملية، مثل تعاون شخص من دائرة مادورو المقربة مع القوات الأمريكية، أو وجود أفراد داخل الحكومة الفنزويلية كانوا يخططون للإطاحة به.

ما قبل العملية

جيميناي اعتقد أن قوات دلتا حصلت على خرائط دقيقة لممرات القصر، بينما شات جي بي تي ذكر أنه تم استخدام الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات. كوبايلوت أوضح أن فرق الاستخبارات الأمريكية كانت تراقب مقر إقامة مادورو لفترة طويلة، وتعرف نقاط الضعف في الأمن.

التنفيذ

يبدو أن العملية تمت في ساعات الفجر باستخدام أجهزة رؤية ليلية متطورة، مما منح القوات الأمريكية تفوقًا على الحراس. جيميناي أشار إلى أن قوات دلتا تفضل الهبوط من المروحيات مباشرة على أسطح المباني لتجاوز التحصينات.

كوبايلوت وشات جي بي تي اتفقوا على أن العملية تزامنت مع ضربات محدودة لتشتيت انتباه القوات الفنزويلية، وأكد شات جي بي تي على أهمية استخدام تقنيات التشويش لإعاقة الاتصالات العسكرية.

السيطرة على “الدائرة الأمنية”

بحسب الذكاء الاصطناعي، فإن الهدف كان “التحييد السريع” للحراس باستخدام أسلحة كاتمة للصوت، وتقييد مادورو وزوجته بسرعة لمنع أي مقاومة. شات جي بي تي أضاف أن تقنيات غير قاتلة مثل الصواعق الكهربائية قد تكون استخدمت لتفكيك أي مقاومة.

الإخلاء الإستراتيجي (Exfiltration)

جيميناي توقع أن يتم نقل مادورو وزوجته باستخدام طائرات “في-22 أوسبري”، بينما شات جي بي تي رأى أنه تم استخدام مركبات مموهة لنقلهم إلى مطار قريب. كوبايلوت ذكر أن مروحية “بلاك هوك” أقلعت بهم إلى مهبط مؤقت حيث كانت طائرة عسكرية أكبر في انتظارهم.

تظهر هذه العملية مدى تفوق الاستخبارات والعنصر المفاجئ في تخطي كل الحماية المحيطة برئيس دولة. ومع ذلك، تبقى هذه التكهنات، وقد يكشف المستقبل عن تفاصيل جديدة حول كيفية تنفيذ هذه العملية التي تُعد من أكثر العمليات جرأة في التاريخ الأمريكي الحديث.