طالبت عدة دول خليجية بضرورة التهدئة في اليمن، مع ترحيبها بالدعوة لعقد مؤتمر في العاصمة السعودية الرياض لبدء حوار حول القضية الجنوبية، حيث أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيانها يوم السبت على أهمية مشاركة جميع المكونات الجنوبية في هذا المؤتمر الذي يهدف لوضع حلول شاملة وعادلة، وجاءت هذه الدعوة بعد أن تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بطلب لاستضافة المؤتمر.

رحبت قطر بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية الشرعية لدعم الحوار الوطني ومعالجة القضية الجنوبية، وأكدت على دعمها لأي مبادرة تهدف لحلول عادلة تعزز الأمن والاستقرار في اليمن، وزارتها الخارجية أشادت بطلب العليمي لعقد المؤتمر في الرياض وجمع الأطراف اليمنية حول طاولة الحوار، مشيرة إلى أهمية مشاركة جميع المكونات الجنوبية بشكل بناء، وتحذيرها من أن الإجراءات الأحادية دون تشاور قد تؤدي إلى الفوضى وتضر بمصالح الشعب اليمني.

أما البحرين، فقد أعربت عن قلقها العميق من تصاعد التوتر في اليمن، وأكدت تأييدها لمبادرة عقد المؤتمر الشامل بين المكونات الجنوبية كخطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر وتعزيز الحوار، وفي الكويت، تم التأكيد على متابعة التطورات في اليمن، مع دعوة جميع الأطراف إلى التهدئة والحوار، حيث أشادت الكويت بطلب العليمي لعقد المؤتمر.

السعودية رحبت بدعوة العليمي، ودعت جميع المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر، مشددة على أهمية الحوار لحل القضية الجنوبية، وأوضحت أن دعوتها تأتي في إطار العلاقات الوثيقة مع اليمن وحرصها على دعم أمنه واستقراره، كما عبرت الإمارات عن قلقها تجاه التصعيد، داعية اليمنيين إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، مشددة على أهمية الحوار كسبيل لتجاوز التحديات.

في سياق آخر، أعلنت قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة الشرعية عن بدء عملية عسكرية لاستلام المعسكرات في حضرموت بهدف تعزيز الأمن، بينما نفذ “المجلس الانتقالي الجنوبي” تحركات عسكرية في ديسمبر الماضي، حيث يطالب بانفصال الجنوب، وهو ما ترفضه السلطات اليمنية التي تؤكد على وحدة البلاد، وتجدر الإشارة إلى أن اليمن توحدت في 22 مايو 1990، لتشكيل الجمهورية اليمنية.