حذر سام ألارديس، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، بشأن مستقبله مع الفريق بعد الأزمات الأخيرة التي حدثت بينه وبين المدرب آرني سلوت. محمد صلاح أثار جدلاً كبيرًا بتصريحات قوية ضد إدارة ليفربول والمدرب، حيث اتهمهم بالتخلي عنه، مما زاد من الشائعات حول إمكانية رحيله عن النادي.

قال ألارديس في تصريحات لشبكة “ليفربول إيكو” إن ليفربول قد يبيع محمد صلاح إذا جاءهم عرض مغري من نادٍ سعودي، مؤكدًا أنه لا يوجد ولاء في كرة القدم سواء للاعبين أو للأندية. وذكر مثالاً على بيع ليفربول لجوردان هندرسون، الذي حصلوا منه على حوالي 20 مليون جنيه إسترليني بدلًا من رحيله مجانًا.

وأضاف ألارديس أنه عندما يأتي عرض، وعند النظر إلى عمر اللاعب، فمن الممكن أن يوافق النادي على رحيله بسرعة.

في سياق آخر، نفى فريدريك ماسارا، المدير الرياضي لنادي روما الإيطالي، الشائعات حول إمكانية عودة محمد صلاح إلى الفريق. وأوضح أن صلاح لا يحمل جواز سفر أوروبي، وبالتالي لا يوجد مكان متاح للاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي في قائمة الفريق الحالية. وعندما سُئل عن إمكانية التخلي عن أحد اللاعبين لفتح المجال لصلاح، أكد ماسارا أن هذا الأمر غير مطروح حاليًا.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد توترًا في العلاقة بين محمد صلاح وإدارة ليفربول، خاصة بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في بعض المباريات الأخيرة، مما أثار تكهنات حول مستقبله مع الفريق. ومع ذلك، يبدو أن روما قد أغلق الباب أمام عودة صلاح في الوقت الراهن، على الرغم من ارتباط اسمه بالنادي الذي لعب له قبل انتقاله إلى ليفربول في 2017.

في الوقت الحالي، يشارك محمد صلاح مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث يستعد الفريق لمواجهة منتخب بنين في دور الـ 16.