فقد سعر الذهب خلال الأيام الخمسة الأخيرة من عام 2025 وبداية عام 2026 نحو 200 جنيه في الجرام، حيث كان سعر الجرام من الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا، قد وصل إلى حوالي 6070 جنيها، ثم بدأ في التراجع حتى وصل إلى 5865 جنيها حتى اليوم.

اليوم السبت، جاءت أسعار الذهب بعد هذا التراجع كالتالي: الذهب عيار 24 سجل نحو 6702 جنيها للجرام، بينما الذهب عيار 18 وصل إلى 5027 جنيها للجرام، وسعر الجنيه الذهب سجل 46920 جنيها في محلات الصاغة

وفي إطار الحديث عن الاستثمار، أشار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس إلى أهمية المعادن النفيسة كأدوات استثمار، خاصة مع الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الأسعار خلال عام 2025، والتي من المتوقع أن تستمر مع بداية عام 2026.

أكد ساويرس أن الفضة قد حققت زيادة ملحوظة في أسعارها في الفترة الأخيرة، لكنه شدد على أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كأهم المعادن النفيسة.

بشكل عام، أصدرت شعبة الذهب والمعادن الثمينة تقريرًا سنويًا حول أداء سوق الذهب خلال عام 2025، مشيرة إلى أنه كان عامًا استثنائيًا، حيث شهدت الأسعار قفزات غير مسبوقة سواء على المستوى العالمي أو المحلي، مما عزز من مكانته كأحد أهم الأصول الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

أنهى الذهب العالمي عام 2025 بأداء مميز، حيث ارتفعت أسعار الأونصة بنسبة 70% على مدار العام، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية، بالإضافة إلى توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

تداول الذهب في بداية يناير عند مستوى 2624 دولارًا للأونصة، ثم شهد صعودًا تدريجيًا خلال الربع الأول من العام، ليغلق شهر مارس عند 3089.58 دولار، ومع دخول أبريل، تسارع الصعود ليصل السعر إلى 3348.31 دولار، لكن السوق شهدت تصحيحًا محدودًا خلال مايو ويونيو دون أن يؤثر ذلك على الاتجاه العام.

مع بداية النصف الثاني من العام، واصل الذهب مكاسبه بدعم من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، حيث شهدت الأسعار ارتفاعات متتالية خلال يوليو وأغسطس، وارتفع السعر في سبتمبر إلى 3833.11 دولار للأونصة.

في أكتوبر، تمكن الذهب من كسر حاجز 4000 دولار للأونصة لأول مرة، مما عكس تغيرًا واضحًا في شهية المستثمرين عالمياً، واستمرت الأسعار في الصعود حتى وصلت إلى مستوى قياسي عند 4549.98 دولار في ديسمبر، لينهي العام قرب مستوى 4331 دولارًا، مؤكدًا تصدره لقائمة الأصول الأعلى أداءً في عام 2025.