يتزايد اهتمام الجمهور بمتابعة أحداث مسلسل “لا ترد ولا تستبدل” خاصة مع اقتراب عرض الحلقة الأخيرة، حيث استطاع العمل أن يجذب الانتباه منذ بداياته بفضل طرحه الإنساني وأحداثه المشوقة، ومع عرض الحلقة العاشرة، انتشرت توقعات كثيرة حول مصير الشخصيات، خصوصًا ريم التي أصبحت أزمتها الصحية محور الأحداث بعد أن قلبت مجرى القصة.

في الأيام الأخيرة، انقسمت آراء المتابعين حول نهاية المسلسل، فبعضهم يعتقد أن النهاية ستكون صادمة بوفاة ريم بعد معاناتها الطويلة مع المرض، معتبرين أن هذا يتماشى مع الطابع الواقعي الذي اتبعه المسلسل منذ البداية، بينما رأى آخرون أن النهاية ستكون أكثر تفاؤلًا، حيث تتعافى ريم وتبدأ قصة حب مع طه، الذي دعمها كثيرًا خلال محنتها، خاصة مع التلميحات العاطفية التي ظهرت بينهما في أكثر من مشهد.

توقع بعض المشاهدين أن تشهد الحلقة الأخيرة تحولًا جديدًا، يتمثل في شفاء ريم لكنها تبتعد عن طه بعد أن تنتهي مهمته في حياتها، لتعود إلى زوجها نادر، في محاولة لترميم العلاقة التي تضررت بسبب المرض والخلافات المتراكمة، مما قد يمنح العمل نهاية تصالحية تجمع بين الألم والتسامح.

تأتي هذه التوقعات مع ترقب الحلقة العاشرة التي من المنتظر أن تحمل أحداثًا مثيرة، فقد بدأت القصة بإصابة ريم، المرشدة السياحية، بفشل كلوي مفاجئ، ما أدخل حياتها في دوامة من الأزمات النفسية والاجتماعية، ومع تراجع دعم زوجها نادر، وجدت ريم نفسها تواجه المرض بمفردها، لتبدأ رحلة شاقة بحثًا عن متبرع بالكلى.

ومع تطور الأحداث، تشابكت خيوط القصة مع شخصيات أخرى تعيش على هامش المجتمع، مثل طه ومنعم وبعوضة، لتكشف الأحداث عن عالم مظلم لتجارة الأعضاء غير الشرعية. ومع فشل محاولات التبرع وسرقة الأموال وهروب منعم، تصاعدت حدة الصراع، قبل أن تظهر بارقة أمل بقرار والدة ريم الخضوع لتحاليل التطابق، ما وضع الجميع أمام اختبار إنساني وأخلاقي حاسم.

يتكون مسلسل “لا ترد ولا تستبدل” من 15 حلقة، ويُعرض ثلاث حلقات أسبوعيًا مساء كل أربعاء في الساعة الحادية عشرة، وقد حقق المسلسل نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحولت بعض مشاهده إلى ترند خلال فترة عرضه.

من المتوقع أن تُعرض الحلقة الأخيرة في الأسبوع المقبل، تحديدًا يوم الأربعاء الموافق 7 يناير، ليكون العمل من بين المسلسلات التي تمتد أحداثها مع بداية عام 2026، ومع اقتراب النهاية، يبقى السؤال الأهم مطروحًا: هل سيختار صناع العمل نهاية مأساوية تعكس قسوة الواقع، أم سيمنحون الجمهور خاتمة تحمل قدرًا من الأمل بعد رحلة طويلة من الألم؟