يشهد الذكاء الاصطناعي تحولات مستمرة، حيث يتجه من النماذج الضخمة إلى تطبيقات أكثر تخصصًا وكفاءة بتكاليف أقل، وهذا يشير إلى بداية عصر جديد في هذا المجال.

موقع “تيك كرانش” قدم تصورًا مثيرًا حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث يتضمن نماذج لفهم العالم، ومسارات جديدة للابتكار، بالإضافة إلى بروتوكولات تربط بين مختلف الأنظمة، مما يجعل الوكلاء أكثر فعالية.

في هذا السياق، يشير فيكرام تانيج من مؤسسة AT&T Ventures إلى أن الذكاء الاصطناعي المادي، مثل الروبوتات والطائرات بدون طيار والأجهزة القابلة للارتداء، سيدخل السوق العامة في عام 2026، حيث يتوقع أن يركز هذا العام على تعزيز القدرات البشرية وتوسع استخدام التطبيقات المادية والروبوتات والأجهزة الذكية.

كما أضاف أن التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ستدمج بشكل أعمق في العمليات بدلاً من استخدامها بشكل تجريبي، مما يعني أن هناك حلولًا واقعية وقيمة تجارية مباشرة ستظهر، ويُتوقع أن يتم إعادة تقييم هذه التقنيات من خلال البحث عن مسارات جديدة ومبتكرة.