تحدث سليماني كوليبالي، المهاجم الإيفواري، عن تجربته القصيرة مع النادي الأهلي، حيث انتهت رحلته المفاجئة بعد نحو 6 أشهر فقط من انضمامه في شتاء 2017، وأوضح في حوار مع صحيفة ذا أثلتيك البريطانية أنه واجه صعوبات كبيرة في حياته الشخصية أثناء وجوده في مصر.

قال كوليبالي إنه كان يعيش تحت ضغط كبير خارج الملعب، حيث واجه مشكلات في إيجاد مدرسة لأطفاله بسبب تأشيرات الدخول، كما أن زوجته كانت حاملاً مما زاد من التوتر الذي عاشه في تلك الفترة، وأشار إلى أن أكبر أزمة واجهها كانت احتجاز جواز سفره، حيث أوضح أن الأهلي احتجز جواز سفره مما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل.

وذكر أنه بعد مباراة خارج مصر، عاد ليجد جواز سفره معه، فقرر السفر مباشرة إلى إنجلترا، وعندما طلب منه الأهلي العودة، رفض، لأنه شعر بأنه محاصر ولا يمكنه تحمل الاحتفاظ بجواز سفره، ورغم أن راتبه كان جيدًا، إلا أن الظروف المحيطة كانت صعبة جدًا بالنسبة له.

أضاف كوليبالي أن رحيله عن مصر أثر عليه نفسيًا بشكل كبير، حيث شعر وكأن مسيرته الكروية انتهت واعتقد أنه لن يلعب كرة القدم مرة أخرى، ورغم تلقيه عروضًا من أندية في إيطاليا وإيران، إلا أنه عبر عن رغبته في إنهاء مسيرته بهدوء، حيث عاش خارج بلده 7 سنوات، واشترى منزلاً ويريد البقاء قريبًا من أطفاله، ولا يشعر بأنه بحاجة لإثبات نفسه لأي شخص.

كان الأهلي قد تعاقد مع كوليبالي في يناير 2017 مقابل 800 ألف جنيه إسترليني، وقدم بداية قوية بتسجيله 6 أهداف في 9 مباريات خلال الدوري المصري.