دعت البحرين إلى التهدئة في اليمن وأعلنت تأييدها لمبادرة مجلس القيادة الرئاسي التي تهدف إلى عقد “مؤتمر شامل” في السعودية يجمع جميع المكونات الجنوبية، وبهذا الخصوص رحبت الخارجية السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لاستضافة هذا المؤتمر، الذي يسعى لوضع تصور شامل لحلول عادلة للقضية الجنوبية.
في بيان لها، أعربت الخارجية البحرينية عن قلقها العميق من تصاعد التوتر في اليمن، مشيرة إلى أن الأوضاع الداخلية تهدد سيادة واستقلال اليمن وتؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعت البحرين أبناء الشعب اليمني إلى تغليب الحكمة والعقل ووقف التصعيد.
كما أعربت المنامة عن ترحيبها بالمبادرة اليمنية لعقد المؤتمر الشامل، معتبرة أن هذه الخطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، ومنذ فجر الجمعة، تستمر المواجهات العسكرية في حضرموت بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، مع تقديم دعم جوي للقوات الحكومية من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد قيام قوات تابعة للمجلس الانتقالي بنصب كمائن لقوات “درع الوطن”، التي بدأت عملية سلمية لتسلم معسكرات للجيش في حضرموت، والتي كانت قد سيطرت عليها قوات “الانتقالي” في ديسمبر 2025، ونتيجة لهذه الاشتباكات، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية اليمنية أن قوات “درع الوطن” تمكنت من السيطرة على مواقع حيوية في حضرموت، بينما أكدت “قوات حماية حضرموت” تأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون.
المجلس الانتقالي يطرح خطاباً يشير إلى أن الحكومات اليمنية المتعاقبة قد همشت المناطق الجنوبية، مطالباً بانفصال الجنوب، وهو ما ترفضه السلطات اليمنية التي تتمسك بوحدة البلاد، في وقت يواجه فيه هذا الطرح رفضاً إقليمياً ودولياً، إذ توحدت الجمهورية العربية اليمنية مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 22 مايو 1990 لتشكيل الجمهورية اليمنية.

