دعت البحرين إلى تهدئة الأوضاع في اليمن وأعلنت دعمها لمبادرة مجلس القيادة الرئاسي التي تقترح عقد “مؤتمر شامل” في السعودية يجمع جميع المكونات الجنوبية، حيث رحبت الخارجية السعودية بطلب رئيس المجلس رشاد العليمي لاستضافة هذا المؤتمر بهدف وضع تصورات لحلول عادلة للقضية الجنوبية.

وفي بيان للخارجية البحرينية، عبرت عن قلقها العميق من تصاعد التوترات في اليمن وما نتج عنها من تطورات تهدد سيادته واستقراره، ودعت أبناء الشعب اليمني إلى التحلي بالحكمة ووقف التصعيد، وأكدت تأييدها للمبادرة التي تهدف إلى الحوار والسلام، معتبرة أن هذه الخطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر.

من جهة أخرى، تشهد حضرموت مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث تدعم قوات “تحالف دعم الشرعية” القوات الحكومية بعمليات جوية، وجاءت هذه الاشتباكات بعد قيام قوات الانتقالي بنصب كمائن لقوات “درع الوطن” التي بدأت عملية سلمية لاستعادة معسكرات الجيش.

وفي نتائج هذه الاشتباكات، أفادت مصادر حكومية بأن قوات “درع الوطن” تمكنت من السيطرة على مواقع حيوية في حضرموت، بينما أعلنت قوات حماية حضرموت أنها تأمنت القصر الرئاسي في مدينة سيئون لحمايته من النهب، ويعبر خطاب المجلس الانتقالي عن شعور التهميش الذي يعاني منه الجنوب سياسياً واقتصادياً، مطالباً بانفصال الجنوب، وهو ما ترفضه السلطات اليمنية التي تتمسك بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي لأي مساس بهذه الوحدة.

تجدر الإشارة إلى أن اليمن توحد في 22 مايو 1990 عندما اجتمعت الجمهورية العربية اليمنية مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لتشكيل الجمهورية اليمنية.