جون غرق في حمام السباحة، “ابني جون مات إمبارح.. بسبب الإهمال”، بهذه الكلمات عبرت نجلاء زاخر عن حزنها العميق لوفاة ابنها جون ماجد، الذي كان يبلغ من العمر 18 عامًا، بعد أن تعرض للغرق في حمام سباحة نادي الغابة بمصر الجديدة، وطالبت بتحقيق العدالة لابنها ومعاقبة المسؤولين عن وفاته.

وفاة جون ماجد أثارت صدمة كبيرة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تذكرت حادثة السباح يوسف محمد، الذي توفي أيضًا غرقًا أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة تحت 12 عامًا باستاد القاهرة الدولي.

والدة جون كانت قد وجهت استغاثة للمسؤولين على صفحتها بالفيس بوك قبل ساعات من وفاته، حيث قالت: “نداء عاجل واستغاثة للمسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة عن إهمال جسيم”. وذكرت أن حالة ابنها كانت حرجة جدًا، مشيرة إلى أن الأطباء قالوا إنه لا يوجد أمل في إنقاذه، وأن أحدًا من المسؤولين لم يهتم بالواقعة

نجلاء زاخر زعمت أن وفاة ابنها كانت نتيجة “إهمال جسيم” بسبب عدم وجود منقذين أو إسعافات أولية أو أجهزة طبية في النادي، مؤكدة أن الأسرة تطالب بحق جون ماجد، الذي كان في حالة حرجة على أجهزة التنفس الصناعي بالمستشفى.

بعد ساعات من الاستغاثة، أعلنت والدة جون الخبر الحزين “ابني مات.. مات بسبب الإهمال.. حق جون لازم يرجع.. كفاية إهمال.. حق أولادنا.. معاقبة المسؤولين”.

جون ماجد كان سباحًا من ذوي الهمم، وكان يمارس تدريبه في نادي الغابة عندما تعرض لحادث الغرق، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ. نادي الغابة ذكر أن جون كان يمارس تدريبه عندما شعر بحالة إعياء وتشنجات، مما أدى إلى تعرضه للخطر، وأن الفرق الطبية تدخلت لإنقاذه ونقلته إلى المستشفى حيث وُضع في وحدة الرعاية المركزة بعد توقف وظائف المخ.

بعد أيام من الحادث، أعلن المستشفى وفاة جون ماجد رسميًا، مما أثار حزنًا كبيرًا بين زملائه وأسرته في النادي.

حادثة وفاة جون أعادت للأذهان حادثة وفاة السباح يوسف محمد، وأثارت مجددًا قضايا الإهمال في مجال السباحة في النوادي، حيث عبر النشطاء عن حزنهم وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال.

والد جون، ماجد شاكر، صرح بأن ابنه “سقط في القاع وماكنش فيه منقذين”، مشيرًا إلى أن المدرب الذي كان بجانبه لم ينتبه له، وأن شخصًا آخر هو من اكتشف غرقه.

وطالب بعض النشطاء بمعاقبة المسؤولين عن الإهمال، حيث اعتبرت البلوجر غادة علي فوزي أن وزارة الرياضة يجب أن تتدخل بشكل عاجل، مشددة على أن الأرواح ليست رخيصة ويجب أن يكون هناك عقاب للمتسببين في هذه الحوادث.

بينما قدم البلوجر حسين المصري رواية مختلفة، حيث قال إن جون تعرض لتشنجات وتم إنقاذه بسرعة، لكن حدثت مشاكل أثناء نقله إلى المستشفى، وأشار إلى أن هناك كاميرات تثبت ما حدث في النادي، وأكد على ضرورة محاسبة أي مقصر في هذا الحادث.