أعلن أسامة هيكل، وزير الإعلام السابق، عن انتهاء فترة المواثيق الدولية، معبرًا عن رأيه في الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفنزويلية “كاراكاس”.

أشار هيكل إلى أن ما يحدث في فنزويلا، وبالأخص ما وصفه بـ”السطو العلني” على مواردها ونفطها، يعتبر بمثابة نهاية رسمية لكل ما يتعلق بالقانون الدولي. وكتب في تصريح له: “رسميًا.. وداعًا للقانون الدولي.. البقاء للأقوى”، معبرًا عن اعتقاده بأن لغة السلاح والغطرسة أصبحت هي السائدة في السياسة العالمية.

بالنسبة للقصف الذي تعرضت له “كاراكاس”، اعتبره هيكل ليس مجرد عمل عسكري، بل إعلان عن سياسة جديدة تعتمد على “البلطجة” والاستيلاء على مقدرات الشعوب بلا رادع. وأوضح أن العالم دخل في مرحلة “السياسة العارية” التي تفتقر إلى أي قناع أخلاقي أو قانوني، حيث تفرض الدول الكبرى إرادتها بالقوة، متجاهلة الأعراف التي كانت قائمة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

هذا التصريح أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبره البعض “توصيفًا دقيقًا ومؤلمًا” لحالة الفوضى الدولية المتزايدة، وأكدوا أن كلمات الوزير السابق تدق ناقوس الخطر بشأن مصير الدول التي تفتقر إلى القوة لحماية مواردها في ظل هذا النظام العالمي الجديد.