ينطلق عرض المسلسل الدرامي الجديد “لعبة وقلبت بجد” يوم 10 يناير عبر قناة dmc، وفي نفس الوقت سيكون متاحًا على منصة Watch It الرقمية، ويهدف هذا العرض إلى الوصول لأكبر عدد من المشاهدين سواء من خلال التلفزيون أو عبر الإنترنت.
المسلسل ينضم إلى مجموعة من الأعمال الجديدة التي ستتنافس في موسم يناير، ويعتمد صناع العمل على تقديم تجربة مختلفة مليئة بالمفاجآت، حيث يحمل العنوان دلالات على تقلبات درامية وتحولات مفصلية في القصة، ويجمع العمل بين التشويق والإثارة، مع شخصيات تمر بتغيرات جذرية نتيجة قرارات مصيرية، مما يجعل المشاهد دائمًا في حالة ترقب.
يتميز المسلسل بعدد حلقات قليل نسبيًا وبإيقاع سريع يتناسب مع العرض الرقمي، دون التأثير على الحبكة الدرامية الأساسية، ومن المتوقع أن يحقق “لعبة وقلبت بجد” تفاعلًا كبيرًا عند انطلاقه، خاصة مع اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الحبكات غير التقليدية والتطورات المفاجئة، إضافة إلى وجوده على شاشة تلفزيونية ومنصة رقمية شهيرة.
فريق العمل يأمل أن ينال المسلسل إعجاب المشاهدين ويحقق مكانة قوية ضمن خريطة أعمال يناير، خصوصًا مع زيادة المنافسة بين الأعمال الجديدة خارج الموسم الرمضاني، والتي أصبحت تجذب انتباه الجمهور وصناع الدراما على حد سواء.
ومع اقتراب موعد العرض، تزداد التوقعات حول الأحداث التي سيقدمها المسلسل، وما إذا كان سيتمكن من ترك بصمة لدى المشاهدين في الفترة المقبلة.
مسلسل “لعبة وقلبت بجد”
تكمن أهمية مسلسل “لعبة وقلبت بجد” في قدرته على تسليط الضوء على الصراع النفسي الداخلي لكل شخصية، حيث يعكس الضغوط الناتجة عن المقارنات الاجتماعية والرغبة في الحفاظ على صورة مثالية أمام الآخرين، كما يبرز الصراعات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية، وهذا يجعل المسلسل أكثر من مجرد قصة ترفيهية، فهو دراسة اجتماعية ونفسية تعكس واقعنا المعاصر.
أيضًا، يتناول المسلسل التأثير السلبي للسوشيال ميديا على الأسرة، وكيف يمكن لمنشور عابر أن يحدث شرخًا في الروابط الأسرية، مما يحول الاستقرار الظاهري إلى صراعات واقعية، ويطرح العمل أسئلة مهمة حول حدود الخصوصية وتأثير العالم الرقمي على الحياة اليومية، مما يجعل المشاهد يتفاعل مع تجارب واقعية قد يمر بها في حياته اليومية.

