شهدت المنصات الثقافية التابعة لجمعية مصر الجديدة خلال العام الماضي 2025 نشاطًا ملحوظًا ساهم في إثراء المشهد الثقافي والفكري، حيث تماشت هذه الأنشطة مع رؤية الدولة لتعزيز الثقافة المجتمعية، وأصبحت المكتبات والمراكز الثقافية مثل مكتبة مصر الجديدة العامة ومكتبة المستقبل العامة ومتحف الطفل وجهات يقصدها الطلاب والباحثون من مختلف الأعمار على مدار العام لتجربة استكشاف وتعلم وتطوير الذات.
الدكتورة سهام الجوهرى، رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة، أكدت أن الجمعية تسعى لنشر الوعي وتنمية الإنسان عبر توفير بيئة تعليمية وثقافية مميزة، وأشادت بجهود جميع العاملين في الجمعية، مشيرة إلى دورهم الكبير في إنجاح الفعاليات الثقافية، كما ذكرت أسماء بعض المديرين الذين ساهموا بشكل كبير في هذا النجاح، مثل الدكتور أسامة عبد الوارث وفؤاد عدلى وإيمان مهدى ومروة عبدالرحمن وبهجت شاكر.
مكتبة مصر الجديدة العامة
في مكتبة مصر الجديدة العامة، تم تنظيم نحو 153 حدثًا ثقافيًا واستضافة العديد من الأدباء الحائزين على جوائز، بالإضافة إلى التركيز على مجال الذكاء الاصطناعي من خلال ندوات وورش عمل متنوعة، كما شهدت المكتبة لأول مرة مهرجان السينما الفرنكوفونية برعاية وزارة الثقافة، واستقبلت أكثر من 100 ألف زائر، مما يبرز أهميتها كمركز ثقافي متميز.
أما مكتبة مصر الجديدة للطفل، فقد استقبلت الأطفال من سن 6 إلى 13 عامًا، وركزت على تنمية مهاراتهم التعليمية والثقافية والنفسية والاجتماعية بشكل شامل، من خلال ورش قراءة وأنشطة فنية وتعليمية تفاعلية، وقدمت 136 دورة و80 ورشة عمل، بالإضافة إلى رحلات ميدانية وندوات، واهتمت أيضًا بدعم الأطفال المرضى والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، مما جعلها تحظى بتكريم من مستشفى 75375.
أهم الأنشطة التى تم تشغيلها بمكتبة المستقبل خلال عام 2025
قامت مكتبة المستقبل بتنفيذ 53 ندوة متنوعة حضرها 698 شخصًا، بالإضافة إلى تنظيم 33 دورة في مجالات متنوعة مثل الرسم والخط العربي والشطرنج، وتم عقد 11 دورة للياقة البدنية، حيث حقق عدد من المشاركين مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية والعالم في ألعاب الدفاع عن النفس مثل الكونغ فو والكاراتيه.
متحف الطفل
متحف الطفل، المعروف بمركز الطفل للحضارة والإبداع، لعب دورًا مهمًا في تقديم تجربة تعليمية وترفيهية فريدة للأطفال، حيث يهدف لتعريفهم بالحضارة المصرية والتاريخ والعلوم من خلال أنشطة تفاعلية وألعاب، ويضم قبة سماوية ومعروضات متنوعة، مما يجعله مركزًا ثقافيًا متكاملاً يوفر تجربة فريدة للتعلم بالاكتشاف والمشاركة.

