وصف الكاتب والروائي يوسف زيدان القصف الأمريكي الأخير الذي استهدف العاصمة الفنزويلية “كاراكاس” بأنه يشير إلى تحول خطير في النظام الدولي، حيث اعتبر أن ما حدث هو إعلان عن انتهاء زمن الدبلوماسية وبدء عصر القوة. في تدوينة له عبر حساباته، أكد زيدان أن هذا الهجوم لم يكن مجرد عمل عسكري، بل كان بمثابة غطاء لسرقة نفط فنزويلا بشكل علني، ورأى أن هذا المشهد يعكس السياسة الجديدة التي ستسود العالم في الفترة القادمة، سياسة تتجاهل القوانين والأعراف الدولية.
ولخص يوسف زيدان رؤيته للمستقبل السياسي العالمي بكلمة واحدة وهي “البلطجة”، حيث أكد أن هذا النهج سيسود العلاقات بين الدول الكبرى وبقية دول العالم، مما يعني الاستيلاء على موارد الشعوب تحت قوة السلاح وبشكل مكشوف.

