مع بداية عام 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، مع تساؤلات تزداد حول من سيكون الأبطال المحتملون في ظل تقارب المستويات واشتداد المنافسة.
في محاولة للتنبؤ بالمشهد قبل أن تنطلق صافرة الحسم، عرضت نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شبكة «أوبتا» توقعاتها حول من سيفوز بلقبي أوروبا والعالم، وذلك بناءً على تحليل شامل للأداء والنتائج والبيانات التاريخية.
استندت «أوبتا» في توقعاتها إلى محاكاة آلاف السيناريوهات المحتملة، من خلال مقارنة نتائج الفرق والمنتخبات في المسابقات القارية والدولية، بالإضافة إلى مستويات اللاعبين وقوة المنافسة، والاستمرارية الفنية، مما أفرز بعض النتائج المفاجئة، خاصة فيما يتعلق بتراجع حظوظ فرق اعتادت أن تكون في دائرة الترشيحات الأولى.
وفقًا لتوقعات الذكاء الاصطناعي، يتصدر نادي أرسنال قائمة المرشحين للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لعام 2026، حيث بلغت نسبة ترشيحه 24.93%، متقدمًا على بايرن ميونخ ومانشستر سيتي، ويعكس هذا الترشيح الأداء المتزايد للفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا، بالإضافة إلى الاستقرار الفني الذي يعيشه النادي في السنوات الأخيرة.
جاء بايرن ميونخ في المركز الثاني بنسبة 16.68%، يليه مانشستر سيتي بنسبة 14.71%، بينما احتل باريس سان جيرمان المركز الرابع بنسبة 9.56%، وحل برشلونة خامسًا، في حين شهدت التوقعات تراجعًا لريال مدريد الذي جاء في المركز السابع بنسبة لم تتجاوز 3.56%، رغم تاريخه الكبير في البطولة.
كما أظهرت البيانات الرقمية تراجع فرص بعض الأندية التقليدية مقارنة بالمواسم السابقة، حيث جاء إنتر ميلان في المركز الثامن، بينما تساوت حظوظ عدة أندية أوروبية كبرى في نسب محدودة، مما يعكس اتساع دائرة المنافسة وعدم وجود مرشح مطلق لحسم اللقب.
بالنسبة للمنتخبات، رشح الذكاء الاصطناعي منتخب إسبانيا ليكون الأقرب للتتويج بكأس العالم 2026، حيث بلغت نسبة ترشيحه 17%، مستفيدًا من استقراره الفني وتطور عناصره الشابة، ونتائجه الإيجابية في السنوات الأخيرة.
جاء منتخب فرنسا في المركز الثاني بنسبة 14.1%، متقدمًا على إنجلترا التي حلت ثالثة بنسبة 11.8%، بينما تراجع منتخب الأرجنتين، حامل لقب مونديال 2022، إلى المركز الرابع بنسبة 8.7%، وهو ما يعد مفاجأة كبيرة، تلاه منتخب ألمانيا ثم البرتغال.
أما منتخب البرازيل، فقد جاء في المركز السابع بنسبة 5.6%، متأخرًا عن منتخبات اعتادت أن تنافس على القمة، مما يعكس التغير الواضح في موازين القوى العالمية وفقًا للحسابات الرقمية.
أشارت شبكة «أوبتا» إلى أن هذه التوقعات لا تعتمد فقط على التاريخ أو الأسماء الكبيرة، بل على المعطيات الحالية مثل جودة الأداء وتوازن التشكيلات وقوة المنافسين المحتملين في الأدوار الإقصائية، مؤكدة أن كرة القدم تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات رغم دقة النماذج الإحصائية.

