تشهد أسعار الطماطم ارتفاعًا ملحوظًا في الفترة الحالية، ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة حتى شهر رمضان، بحسب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الذي أشار إلى أن هذه الزيادة مؤقتة وتعود لأسباب موسمية تتعلق بمواعيد الزراعة والحصاد.

قبل حوالي شهر، حذر أبو صدام المواطنين من ارتفاع الأسعار ودعاهم لتخزين الطماطم، حيث بدأت الأسعار فعلاً في الارتفاع، ومن المتوقع أن تتراوح بين 15 و20 جنيهًا في الفترة المقبلة.

يرجع أبو صدام هذا الارتفاع إلى قرب انتهاء الموسم الشتوي لزراعة الطماطم، حيث عادةً ما يقل المعروض في هذه المرحلة مما يؤثر على الأسعار، لكنه أكد أن هذه الموجة من الغلاء لن تدوم طويلاً، وأن الأسعار الحالية أقل من تلك التي وصلت إليها الطماطم في فترات سابقة والتي بلغت 50 جنيهًا.

محصول الطماطم يحتاج نحو ستة أشهر في الأرض، والفلاح يسعى لتحقيق ربح عند الحصاد، لكنه كثيرًا ما يضطر لبيع المحصول بأقل من تكلفة الإنتاج مما يعرضه للخسارة، لذلك جدد دعوته للمواطنين بتخزين الطماطم للاستفادة من الأسعار الحالية.

لا توجد أزمة في محصول الطماطم، إذ تزرع على مدار العام بمساحة تصل إلى 500 ألف فدان سنويًا، ومصر تحتل المركز السادس عالميًا في إنتاج الطماطم مما يعكس وفرة الإنتاج واستقرار الوضع الزراعي.

أما بالنسبة لبقية الخضروات، فأسعار البطاطس تتراوح حاليًا بين 10 و15 جنيها، بينما انخفض سعر الليمون بعد أن وصل سابقًا إلى 35 جنيها، وأكد أن معظم السلع الزراعية تشهد استقرارًا باستثناء الطماطم.