أطلقت شركة “OpenAI” في كاليفورنيا النسخة الجديدة من نموذجها للذكاء الاصطناعي الصوتي، والذي يُعرف باسم “GPT-5 Voice”، وهذه النسخة حققت قفزة تقنية ملحوظة في فهم المشاعر البشرية بدقة تصل إلى 98%.
النموذج الجديد يعتمد على تقنيات متطورة تعالج الترددات الصوتية والأنماط اللغوية، مما يسمح له برصد التغيرات النفسية لدى المستخدمين مثل التوتر أو الفرح أو الحزن، وذلك فقط من خلال نبرة الصوت، دون الحاجة لفهم معاني الكلمات بشكل كامل.
الشركة أكدت أن النظام يستطيع التفاعل بشكل حي مع زمن استجابة لا يتجاوز 1.2 ثانية، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتعديل نبرته لتكون أكثر تعاطفاً أو هدوءاً بناءً على الحالة المزاجية التي يلاحظها لدى الشخص الآخر، وهذا يجعله الأكثر قرباً للطبيعة البشرية في مجال التكنولوجيا.
لكن هذا الإطلاق لم يمر دون جدل، حيث أثار قلق الهيئات التنظيمية في كاليفورنيا التي بدأت في تطبيق “قانون سلامة الذكاء الاصطناعي لعام 2026″، حيث يطالب الخبراء بضرورة وضع قيود صارمة تمنع استخدام هذه البيانات العاطفية في التسويق أو التلاعب النفسي.
كما أكدوا أن تخزين “البصمة الشعورية” للأفراد يمثل تحدياً جديداً لخصوصية البيانات، حيث لم تعد هذه البيانات مقتصرة على الصوت والصورة، بل أصبحت تشمل الحالة النفسية العميقة للمستخدمين.

