تكثّف شركة OpenAI جهودها في تطوير الذكاء الاصطناعي الصوتي، حيث تعمل على إطلاق جهاز جديد يعتمد بشكل أساسي على الصوت، ووفقًا لتقارير حديثة، تم دمج عدة فرق داخلية مثل الهندسة والمنتج والبحث بهدف تطوير نموذج صوتي متقدم من الجيل الجديد.
تخطط OpenAI لطرح نموذج صوتي جديد في أوائل عام 2026، ويتميز هذا النموذج بصوت أكثر طبيعية وقدرة محسّنة على فهم مقاطعات المستخدم والتفاعل معها في الوقت الحقيقي، بل حتى القدرة على التحدث أثناء حديث المستخدم، مما يجعل التجربة تشبه الحوار البشري الحقيقي.
هذا النموذج الصوتي الجديد من المتوقع أن يكون الأساس لجهاز ذكاء اصطناعي صوتي تعمل الشركة على تطويره حاليًا، وتشير التقديرات إلى أن الجهاز قد يصل إلى الأسواق في أواخر عام 2026، مع تجربة استخدام خالية من الشاشات، على غرار الأجهزة القابلة للارتداء التي ظهرت مؤخرًا لكنها لم تحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
التقارير تشير أيضًا إلى أن OpenAI لا تعمل على جهاز واحد فقط، بل ثلاثة أجهزة مختلفة، من بينها جهاز محمول يعمل بالصوت، بالإضافة إلى قلم ذكاء اصطناعي لم تُكشف تفاصيله بعد، والشركة تقوم حاليًا بتقييم مورّدين للتصنيع، مع توقعات بإسناد الإنتاج لشركة Foxconn في فيتنام، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسميًا حتى الآن.
رغم الطموحات الكبيرة، تواجه OpenAI تحديًا حقيقيًا في إقناع المستخدمين بجدوى الأجهزة الذكية المعتمدة على الصوت فقط، خاصة بعد تجارب سابقة لم تحقق النجاح المطلوب، ومع ذلك قد يشكّل التقدم في نماذج الذكاء الاصطناعي الصوتي نقطة تحوّل تعيد تشكيل مستقبل التفاعل بين الإنسان والتقنية.

