أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية عن زيادة أسعار الوقود للمرة الأولى منذ عام 2020، وذلك بهدف ضمان توافر الإمدادات بشكل مستمر وتغطية ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، وأوضحت الوزارة في بيانها أن الدولة لا تزال تتحمل الفرق بين التكلفة الحقيقية وسعر البيع، وذلك للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
كما ذكرت الوزارة أن الأسعار الجديدة لا تعكس التكلفة الفعلية للاستخراج والتكرير والنقل والتوزيع، وأشارت إلى أن “سيرغاز” يظل الوقود الأكثر اقتصادًا وأقل سعرًا بأربع مرات من البنزين، وأوضحت أن هذا التعديل يهدف أيضًا إلى ضمان جاهزية منشآت التكرير والتوزيع وتفادي أي اضطراب في الإمدادات، وأكدت أن العائدات ستُستخدم لتحديث محطات الوقود وتوسيع شبكة البيع والتخزين.
أما عن الأسعار الجديدة، فقد جاءت كالتالي: البنزين بسعر 47 دينار جزائري، والمازوت بسعر 31 دينار جزائري، بينما غاز البترول المسال/وقود بسعر 12 دينار جزائري

