تابعنا نحن أبناء المحافظات الجنوبية ما قام به الأخ عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، من اتخاذ قرارات فردية تؤثر على جوهر القضية الجنوبية، حيث نصّب نفسه ممثلاً ومتحدثاً باسم الجنوب، مما أدى إلى تهميش العديد من المكونات والشخصيات الجنوبية.
وقد اتخذ الزبيدي إجراءات أحادية لتحقيق أجندات خارجية تسببت في ضرر كبير للقضية الجنوبية ولتلاحم أبناء الجنوب وما تحقق لهم من إنجازات، وعليه، نرفض بشدة هذه الإجراءات ونطالب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بعقد مؤتمر شامل لجميع المكونات والشخصيات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار، بهدف إيجاد تصور شامل للحلول العادلة التي تلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة، ونطلب من فخامة رئيس مجلس القيادة مخاطبة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاستضافة ورعاية هذا المؤتمر في الرياض، مع مراعاة الأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية للقضية دون إقصاء أو تهميش لأي مكون أو قيادة جنوبية، وذلك لضمان عدم الانفراد أو استغلال قضيتنا العادلة، وتحقيق التعايش السلمي لجميع أبناء المحافظات الجنوبية بما يلبي تطلعاتهم ويحقق الأمن والاستقرار والتنمية.
وقع البيان عدد من الشخصيات المهمة، منهم د. عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وسالم صالح بن بريك، رئيس مجلس الوزراء، ود. أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى، إضافة إلى عدد من المستشارين والوزراء السابقين، مما يدل على دعم واسع للمطالب المطروحة.
تضم المكونات الجنوبية التي وقعت البيان مجموعة من الكيانات مثل مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت والمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، مما يبرز التنوع والاتحاد بين مختلف الأطراف الجنوبية في السعي لتحقيق حقوقهم وتطلعاتهم المشروعة.

