في الآونة الأخيرة، تم تداول صورة على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر ورقة نقدية سورية جديدة يُزعم أنها تتضمن عبارة “لا إله إلا الله” مما أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين، الادعاء انتشر على حسابات تتحدث باللغتين التركية والإنجليزية في 1 يناير 2026، حيث تم إرفاق الصورة مع الادعاء، وقد أظهر بعض الحسابات هذا الأمر وكأنه حقيقة مؤكدة.

الصورة التي انتشرت، كانت تظهر ورقة من فئة المئة ليرة سورية، مع عبارة التوحيد مُسلّطة عليها بواسطة شعاع ليزر، مما جعل الكثيرين يتداولونها كحقيقة دون التحقق من مصدرها. لكن، فريق منصة “تأكد” قام بفحص الادعاء المتداول، وتبين أن الصورة مُعدّلة رقمياً، حيث أظهرت التحليلات أن الإضاءة والشعاع والتباين في الصورة لا تتماشى مع ظروف الواقع، مما يدل على أنها ليست حقيقية.

بعد التحليل، تراجعت بعض الحسابات التي ساهمت في نشر الادعاء، واعترفت بأنها كانت تعتمد على صورة مُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي. نائب حاكم مصرف سوريا المركزي، مخلص الناظر، أوضح في تغريدة على منصة “إكس” يوم 2 يناير 2026، أن توزيع العملة الوطنية الجديدة قد انتهى، وأنها ستبدأ في الظهور بشكل تدريجي في السوق دون أي تأثير مفاجئ على التعاملات اليومية.

الناظر أكد أن العملية تتم تحت إشراف الجهات المختصة، مع وجود جدول زمني منظم لتوزيع العملة الجديدة على المصارف وشركات الصرافة، مما يعكس الجهود المبذولة لضمان استقرار السوق النقدية وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية.

في النهاية، يتضح أن الادعاء المتعلق بوجود عبارة “لا إله إلا الله” على الأوراق النقدية السورية الجديدة هو ادعاء ملفق، والصورة التي تم تداولها تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدت عليه عدة مصادر بعد فحص دقيق.