جيزر بتلر، الذي بدأ مسيرته الفنية في أواخر الستينيات، لديه ذكريات كثيرة تمتد على مدار عقود من الزمن، وعلى الرغم من مشاركته مع فرق مختلفة، إلا أن معظم الناس يتذكرونه بفترة وجوده مع Black Sabbath. مع تغير المشهد الموسيقي في السنوات الأخيرة، بدأ بتلر يتساءل عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعة، ورغم أن البعض ينتقد هذه التكنولوجيا، إلا أنه يرى فيها فرصة جديدة.
الجدل حول الذكاء الاصطناعي اشتد، حيث يشعر العديد من الفنانين بالقلق من تأثيره على الإبداع، خاصة بعد القفزات الكبيرة التي حققها خلال العام الماضي. وقد قرر بتلر أن يختبر هذه التكنولوجيا بنفسه، ليعرف كيف يمكن أن تساعده في عمله.
أثناء حديثه في Steel City Con، سُئل بتلر إذا كان لديه أي موسيقى جديدة، فأجاب بوعود حماسية حول أفكاره، لكنه أشار إلى أنه يحتاج إلى فرقة واستوديو لتحقيقها، لكن هذا تغير مع ظهور الذكاء الاصطناعي.
لا يحتاج الأمر سوى إلى جهاز كمبيوتر، وقد أبدى بتلر إعجابه بإمكانيات الذكاء الاصطناعي، حيث قال إنه كان يواجه صعوبة في إيجاد مغني عندما يكون في المنزل، لكن الآن يمكنه استخدام مغني ذكاء اصطناعي لتحديث أغانيه. هذا ساعده في نقل أفكاره إلى مغنين حقيقيين بشكل أفضل، حيث يمكنه الآن إظهار ما يريده بشكل أوضح بدلاً من الاعتماد فقط على العزف.
بتلر اختار أن يكون جزءًا من التغيير بدلاً من مقاومته، ورغم أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً للإبداع، إلا أنه يعتبره جسرًا يساعد في تحويل الأفكار إلى واقع.

