يستعد الفنان وائل جسار لإحياء حفل غنائي ضمن مهرجان الفسطاط الشتوي يوم 7 يناير المقبل، ويأتي هذا الحفل بعد الأحداث التي شهدها حفله الأخير في بغداد خلال احتفالات رأس السنة، حيث غادر الحفل بشكل مفاجئ وهو في حالة من الانفعال.

الحفل الذي أقيم في مجمع النخيل بالعاصمة العراقية أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن غادر جسار المسرح بسبب سوء التنظيم، حيث انتقد عدم اكتمال تجهيزات الصوت وكثرة حراس الأمن حول المسرح، مما أثار استياءه ودفعه لإنهاء الحفل بعد أداء سبع أغنيات فقط.

وائل جسار وصف العراق بأنه “بيته” وأوضح أنه جاء للقاء جمهوره، لكنه شعر بخيبة أمل بسبب التنظيم. في إحدى لحظات انفعاله، قال جسار: “هيدا الصوت ما بحبو في بيتي، إنت شو عامل اليوم ما بفهم”، مشيرًا إلى أن الجمهور جاء ليستمتع بالموسيقى وليس لمشاهدة حراس الأمن.

على الرغم من غضبه، قدّم جسار اعتذاره للجمهور، مؤكدًا أن حرصه على تقديم حفل يليق بهم هو ما جعله يتحدث بهذه الطريقة، حيث كان هدفه دائمًا هو إرضاء جمهوره. وقد تفاعل المتابعون على مواقع التواصل مع الفيديو، معتبرين أن انفعاله يعكس مدى حرصه على تقديم أداء متميز.