استغرب محمد أحمد نعمان، نائب وزير الخارجية اليمني، من تصريحات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي حول “الحوار والتوافقات” بعد إعلانه عن “مرحلة انتقالية تقود إلى استفتاء” وقد جاء هذا الاستغراب في مقابلة مع قناة الجزيرة حيث تساءل نعمان عما إذا كان الزبيدي قد حصل على تفويض من الجنوبيين للقيام بمثل هذا الإعلان، وأكد أنه لن يكون هناك أي حوار قبل أن يخرج الزبيدي بجميع ما وصفها بـ”مليشياته” من المناطق التي دخلتها.

كما أعرب نعمان عن دهشته من حديث الزبيدي عن “إنشاء كيان مخترع” دون وجود توافق أو حوار بين اليمنيين، وفيما يتعلق بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، أكد نعمان أن التنسيق في أعلى مستوياته، مشدداً على دعم الرياض للشرعية الدستورية.

وعن الاتصالات مع الجانب الأميركي، أشار إلى أن واشنطن ليست معنية بجماعة أنصار الله، وأنها تسعى فقط لضمان عدم مهاجمة الحوثيين لإسرائيل، وفيما يتعلق بقرار الإمارات سحب قواتها من اليمن، اعتبر نعمان أن هذه الخطوة جاءت “متأخرة جداً”.

وأشار إلى أن “القوات الإماراتية لم يكن عددها كبيراً، لكن تأثيرها على الزبيدي كان كبيراً” بحسب تعبيره، وفي وقت سابق، أعلن الزبيدي عن بدء فترة انتقالية مدتها عامان تليها استفتاء على استقلال الجنوب، داعياً المجتمع الدولي لرعاية حوار سياسي شامل يضمن حق تقرير المصير عبر آليات سلمية وشفافة وبمشاركة مراقبين دوليين.

كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها استكملت عودة جميع عناصر قواتها من اليمن، بعد أن أفادت بإنهاء مهام فرقها لمكافحة الإرهاب، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا البلد.