صدر مؤخرًا كتاب بعنوان “من الخيال إلى الحقيقة: استكشاف الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في الإعلام والمجالات الأخرى” للكاتبة الصحفية مونيكا عياد، حيث تم نشره من قبل دار العلا للنشر والتوزيع
الكتاب لا يركز فقط على الإعلام، بل يتناول أيضًا تأثير الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في مجالات مختلفة مثل التعليم والطب والتسويق والاقتصاد الرقمي والهندسة والترفيه والصناعة وحتى التطبيقات العسكرية، ويقدم رؤية شاملة لعالم يتشكل بفعل التكنولوجيا مع التركيز على الجوانب العملية والتطبيقية.
الهيكل العام للكتاب يتكون من أربعة فصول رئيسية تبدأ بمفاهيم أساسية ثم تنتقل للاستخدام الفعلي، الفصل الأول يشرح مفاهيم مثل الميتافيرس والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، ويعرض أدوات إنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي مع رموز QR لتجربة الأدوات مباشرة، مما يجعل القارئ يتحول من متلقٍ إلى مستخدم نشط، الفصل الثاني يتناول عوالم الميتافيرس، موضحًا أبرز المنصات وأدوات الإنشاء والاقتصاد الافتراضي مع أمثلة حقيقية وتحديات.
الفصل الثالث يوسع النقاش ليشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي خارج الإعلام، مثل التعليم والترفيه والهندسة والطب، مع أمثلة توضح التحولات الفعلية، بينما الفصل الرابع يركز على الصحافة في عصر التحول الرقمي، مستعرضًا الصحافة الغامرة والواقع الافتراضي، مع تسليط الضوء على التجارب العربية خاصة في مصر ودول الخليج.
يميز الكتاب تركيزه على الواقع دون مبالغات، حيث يسعى لمواجهة الأمية التكنولوجية وتمكين القارئ العربي من الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة الفعالة، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الدول العربية في هذا المجال، هل ستكون صانعة للتقنيات أم مجرد مستهلكة.
مونيكا عياد أكدت أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يتزايد يومًا بعد يوم في مختلف القطاعات، وأصبح مؤشرًا لنمو الاقتصاد العالمي، حيث تشير تقارير تحليلية إلى أن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز 2 تريليون دولار بحلول عام 2026.
أما عن الكاتبة، فهي خريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 2009، وحصلت على درجة الماجستير في “الميتافيرس والصحافة”، وهي واحدة من أوائل الرسائل الأكاديمية العربية التي تناولت هذا الموضوع المتقدم تقنيًا.
حصلت أيضًا على دبلومة في الذكاء الاصطناعي من مؤسسة دبي، بالإضافة إلى دورات في التقديم التلفزيوني والإذاعي والصحافة الاستقصائية، ونالت جائزة التميز الصحفي من نقابة الصحفيين عن تحقيقات حول تعذيب أيتام، كما تم تكريمها من مؤسسات مدنية وأكاديمية لجهودها في تدريب طلاب الإعلام.
مونيكا عياد فازت أيضًا في انتخابات اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد، حيث حصلت على أعلى الأصوات، ثم انتخبت أمينًا عامًا للجنة، على الرغم من رفضها الأولي للترشح، وقد ترأست موقعًا شبابيًا لتدريب طلاب الإعلام على الكتابة والنشر الرقمي، كما ترأست القسم الثقافي بجريدة سعودية.

