انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة في بداية تداولات عام 2026، بعد أن شهدت أكبر خسارة سنوية منذ 2020، حيث كان المستثمرون يتأرجحون بين القلق من فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية مثل الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا، وفقًا لوكالة رويترز.
العقود الآجلة لخام برنت تراجعت بمقدار 55 سنتًا، لتصل إلى 60.29 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:16 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 53 سنتًا ليصل إلى 56.89 دولارًا
في سياق آخر، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في رأس السنة الجديدة، رغم وجود محادثات تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
كييف زادت من ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الفترة الأخيرة، بهدف تقليل مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
في نفس الوقت، إدارة ترامب كثفت ضغوطها على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث فرضت عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط تتعلق بقطاع النفط الفنزويلي.
فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، أشار إلى أن رغم المخاوف الجيوسياسية، يبدو أن سوق النفط لا يزال مستقرًا، حيث تتداول الأسعار ضمن نطاق طويل الأمد، مما يعطي انطباعًا بوجود إمدادات كافية بغض النظر عن الأحداث الجارية.
في الشرق الأوسط، تفاقمت الأوضاع بين منتجي أوبك، خاصة بين السعودية والإمارات، بسبب الوضع في اليمن، حيث توقفت الرحلات الجوية في مطار عدن يوم الخميس.

