صعدت أسهم شركات صناعة الرقائق مع بداية عام 2026، حيث جذبت الاستثمارات نحو هذا القطاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي بعد عام آخر مليء بالمكاسب. أسهم شركة “إيه إس إم إل” الهولندية لصناعة معدات الرقائق ارتفعت بنسبة 9%، بينما شهدت أسهم “ميكرون تكنولوجي” قفزة بنسبة 8% مع بداية العام الجديد في الأسواق. كما صعدت أسهم “لام ريسيرش” و”إنتل” بنحو 7% لكل منهما، في حين زادت أسهم “مارفيل تكنولوجي” بنسبة 5%.

أما بالنسبة لشركتي “إيه إم دي” و”إنفيديا”، فقد حققتا مكاسب بنحو 3% و2% على التوالي، وفي عام 2025، سجلت “إيه إم دي” ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 77% بينما أضافت “إنفيديا” نحو 39%.

الزيادة في أسهم شركات صناعة الرقائق جاءت نتيجة استمرار بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث خصصت شركات الخدمات السحابية الكبرى مثل “أمازون” و”جوجل” استثمارات ضخمة لتلبية الطلب المتزايد على مراكز البيانات. ورغم أن القطاع شهد عامه الثالث على التوالي من المكاسب، إلا أن المخاوف حول المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي بدأت تتزايد.

أعرب المستثمرون عن قلقهم من احتمال تشكل فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استمرار الصعود الهائل للقطاع. في نوفمبر/تشرين الثاني، كشف مايكل بيري، المعروف من فيلم “ذا بيج شورت”، عن مركز بيع على المكشوف في أسهم “إنفيديا” و”بالانتير” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما انتقد شركات الخدمات السحابية الكبرى لتضخيمها أرباحها بشكل غير طبيعي.

الارتفاع في أسهم الرقائق ساهم أيضًا في ارتفاع مؤشر “فان إيك” لأشباه الموصلات بنسبة 4%، مُكملاً مكاسبه السنوية التي بلغت 49% في 2025. يشهد الصندوق نموًا متواصلًا لثلاث سنوات، حيث حقق أفضل أداء له في تاريخه عام 2023 بقفزات تجاوزت 72%.