
قصر ثقافة روض الفرج.
في احتفالية فنية مميزة، استضاف قصر ثقافة روض الفرج احتفالات عيد الميلاد المجيد، تحت إشراف وزارة الثقافة وبدعم الهيئة العامة لقصور الثقافة، حيث كان الهدف هو تعزيز الجانب الثقافي والاقتصادي في المناطق الشعبية، مما يعكس أهمية الأنشطة الثقافية في تحريك المجتمع.
شهدت الاحتفالية حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، مثل المهندس حسام الدين فوزي نائب محافظ القاهرة، والمهندس محمد نعيم رئيس حي روض الفرج، بالإضافة إلى القس كراس إبراهيم والنائب محمد عبد الرحمن، وكان هناك أيضًا محمد الشحات مدير القصر، مما يدل على التنسيق بين مختلف المؤسسات لدعم الفعاليات الثقافية التي تعود بالنفع على المجتمع.


الاحتفالية كانت لها تأثيرات اقتصادية واضحة، حيث ساهمت في زيادة الإقبال على المنطقة، مما أثر إيجابًا على حركة المواصلات والأنشطة التجارية الصغيرة المحيطة، كما عززت من فرص العمل غير المباشرة المتعلقة بتنظيم الفعاليات مثل الخدمات الفنية والدعم اللوجستي.
كما كانت هذه الفعاليات فرصة لدعم الفرق الفنية المحلية، وتعزيز فرص العمل في مجالات الموسيقى والفنون، مما يؤكد أهمية الاستثمار في الثقافة كجزء من التنمية البشرية والإبداع، خاصة مع مشاركة فرق من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس الجانب الإنساني والتنموي للحدث.
افتتحت الفعاليات بالسلام الجمهوري، تلتها كلمة من الدكتورة ابتهال العسلي، حيث أكد المتحدث أن الاحتفال بعيد الميلاد يحمل رسالة محبة وسلام ويعزز من وحدة المجتمع، كما أنه يعكس الدور التنموي للمواقع الثقافية.
القس كراس إبراهيم شدد أيضًا على القيم الإنسانية المرتبطة بالمناسبة، مشيرًا إلى أن السلام والمودة تشكل أساس التعايش المجتمعي، وهو ما يدعم الاستقرار الاجتماعي الضروري للنمو الاقتصادي.
تضمنت الفعاليات عرضًا فنيًا لفريق كورال روض الفرج لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية للأطفال مثل تحريك العرائس وورش الرسم، وهي أنشطة تهدف إلى تنمية الوعي الفني لدى النشء وتعزيز الصناعات الإبداعية.
اختتمت الاحتفالية بعرض فني لفريق كورال العذراء مريم، حيث شهد الحدث تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، مما يؤكد أن الأنشطة الثقافية ليست مجرد احتفالات، بل هي أدوات فعالة لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز السياحة الداخلية، وترسيخ الثقافة كعنصر أساسي في التنمية المستدامة.

