في الآونة الأخيرة، انتشرت شائعات حول العملة السورية الجديدة، حيث زعمت بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي أن هذه العملة تحتوي على عبارة “لا إله إلا الله”. في 1 يناير 2026، تم تداول هذه المعلومات على صفحات ناطقة باللغتين التركية والإنجليزية على إكس وإنستغرام وفيسبوك، حيث تم إرفاق صورة لورقة نقدية من فئة المئة ليرة سورية، مع شعاع ليزر يبرز العبارة المثيرة للجدل.

تحقق فريق منصة “تأكد” من صحة هذا الادعاء، ووجد أن الصورة المتداولة ليست حقيقية بل معدلة رقمياً. بعد تحليل دقيق، تبين أن الإضاءة والشعاع والتباين في الصورة تشير إلى أنها ليست صورة حقيقية، بل تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبعد فترة، قامت بعض الحسابات التي نشرت الادعاء بتصحيح معلوماتها والاعتراف بأن الصورة كانت معدلة.

في 2 يناير 2026، أعلن نائب حاكم مصرف سوريا المركزي، مخلص الناظر، عبر تغريدة أن العملة الوطنية الجديدة قد تم توزيعها على جميع فروع المصرف المركزي، وذلك ضمن خطة تهدف لضمان جاهزية العملة قبل طرحها في الأسواق. وأكد الناظر أن المرحلة التالية ستتضمن توزيع العملة الجديدة على المصارف العامة والخاصة وشركات الصرافة، مع الالتزام بجدول زمني مدروس لضمان استقرار السوق النقدية.

من خلال التحليل، يتضح أن الادعاء المتعلق بالعبارة الدينية هو ادعاء ملفق، والصورة التي تم تداولها لم تكن سوى نتيجة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها أو تصديقها.