استقبلت العديد من دول العالم عام 2026، حيث ودعت عاماً شهد أحداثاً بارزة مثل التعرفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووقف إطلاق النار في غزة، مع وجود آمال ضئيلة في تحقيق السلام في أوكرانيا. في خطاب رأس السنة، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمواطنيه أن “أبطالهم” العسكريين سيحققون النصر في أوكرانيا، في ظل الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي الجانب الآخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، حيث أشار إلى أن “اتفاق السلام جاهز بنسبة 90%”.
بدأت الاحتفالات في دول المحيط الهادئ مثل كيريباتي ونيوزيلندا، والتي كانت من أوائل الدول التي استقبلت السنة الجديدة، بينما شهدت سيدني دقيقة صمت لتكريم ضحايا الهجوم الذي وقع على شاطئ بوندي، قبل أن تضيء الألعاب النارية سماء المدينة عند منتصف الليل. الهجوم الذي وقع في كانون الأول/ديسمبر أودى بحياة 15 شخصاً، مما أثر بشكل كبير على الاستعدادات للاحتفالات. عند الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش، توقفت الاحتفالات لدقيقة، وأُضيء جسر ميناء سيدني باللون الأبيض كرمز للسلام.
في هونغ كونغ، تم إلغاء عرض الألعاب النارية حداداً على أرواح 161 شخصاً قضوا في حريق في مجمع سكني. وفي سوريا، تجمّع السكان في دمشق للاحتفال بحلول العام الجديد، معبرين عن أملهم في مستقبل أفضل. قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن سوريا تتطلع لمستقبل موحد وقوي، بينما عبرت سهر السعيد عن سعادتها بكون الاحتفالات هذا العام مختلفة عن السنوات السابقة.
في دبي، تجمّع آلاف الأشخاص حول برج خليفة لمشاهدة عروض الألعاب النارية المذهلة، بينما احتشد مئات الآلاف في باريس في شارع الشانزليزيه بانتظار العد التنازلي للعام الجديد. في بلغاريا، اعتمدت اليورو كعملة جديدة، بينما شهدت شواطئ ريو دي جانيرو احتفالات ضخمة بأكبر سهرة لرأس السنة.
في مجال السياسة، بدأ بعض القادة بتقديم التمنيات، حيث أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ استعداده لتعزيز العلاقات مع روسيا. كما كتب ترامب عن قوة الحدود الأميركية وعدم وجود تضخم، بينما أشاد كيم جونغ أون بجنوده في أوكرانيا.
أما بالنسبة للأحداث المنتظرة في 2026، فستكون الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مستضيفين لكأس العالم لكرة القدم، بمشاركة 48 دولة، بينما قد يعود رواد الفضاء إلى القمر بعد أكثر من 50 عاماً. من المتوقع أن تتجاوز ميزانية الذكاء الاصطناعي تريليوني دولار، وسط مخاوف من المعلومات المضللة وتأثيره البيئي.

