أسهمت موجة جديدة من التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي في انطلاقة قوية لأسواق الأسهم مع بداية عام 2026، حيث شهدت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” ارتفاعًا بنسبة 1.1% بفضل الأخبار الإيجابية القادمة من آسيا، كما حققت المؤشرات القياسية في أوروبا والمملكة المتحدة مستويات مرتفعة لم تشهدها من قبل.

منذ بداية هذا العام، أظهرت أسواق الأسهم العالمية انتعاشًا ملحوظًا، وهذا يعود بشكل كبير للتفاؤل المحيط بتطورات الذكاء الاصطناعي، إذ تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح محركًا رئيسيًا للنمو، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا والصناعة، مما حفز المستثمرين على ضخ المزيد من الأموال في هذه الأسواق.

في الآونة الأخيرة، برزت تطورات مثيرة في آسيا، حيث أعلنت شركات كبرى عن إنجازات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى حالة من الحماس بين المستثمرين، وهذا ساهم في ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100″، الذي يعتبر أحد أبرز المؤشرات التكنولوجية على مستوى العالم.

وبالتوازي مع ذلك، سجلت الأسواق الأوروبية والبريطانية أداءً قويًا، حيث حققت المؤشرات القياسية مستويات قياسية، وهذا يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد العالمي والابتكارات التكنولوجية التي قد تعيد تشكيل ملامح الصناعة في السنوات المقبلة.

تلك التطورات تشير بوضوح إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور محوري في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب.