أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية أنه لا يمكن الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كبديل للأطباء، وطالبت الجميع بعدم الاعتماد عليها في التشخيص أو حالات الطوارئ.
أصدرت الوزارة بيانًا رسميًا تحذر فيه من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد الأمراض، مشددة على أن هذه التطبيقات لا تستطيع استبدال الخبرة الطبية التي يمتلكها الأطباء. وأشارت إلى أن الأطباء يمتلكون مهارات تشخيصية دقيقة، خاصة في الحالات المعقدة، وهي مهارات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا الحالية. وقد أظهرت الدراسات أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تفشل في التعرف على حوالي 30% من حالات النوبات القلبية لدى النساء.

كما أشار البيان إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستخدم كأداة لمساعدة الأطباء في تقديم الرعاية الصحية، وليس كبديل لهم، وأن صحة المواطنين ليست مجالًا للتجريب، لأن الاعتماد على هذه التطبيقات دون استشارة طبية قد يؤدي إلى نتائج خطيرة.
وشددت الوزارة على أهمية أن يحصل المرضى على تقييم طبي مباشر من الأطباء المؤهلين لضمان تشخيص دقيق وعلاج مناسب، مع ضرورة متابعة التوصيات الرسمية من الجهات الصحية المعتمدة.

