أصيب مواطن يمني في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية نتيجة إطلاق الجيش السعودي نيرانه، ووصفت المصادر الطبية حالته بالحرجة، وتم نقله لتلقي العلاج، بينما تستمر التوترات بسبب الاستهداف المباشر للمدنيين والمزارعين في تلك المناطق، التي أصبحت ساحة لاستهداف المدافع والرشاشات الثقيلة.
هذا التصعيد يأتي في وقت تواصل فيه قوى العدوان عمليات القنص والقصف المدفعي والصاروخي على المديريات الحدودية مثل شدا ورزاح ومنبه وقطابر، حيث تبدو هذه الحرب كإبادة صامتة تُشن بعيدًا عن أعين المنظمات الدولية التي تتجاهل ما يحدث.
وتشير المصادر إلى أن العدوان السعودي يستهدف المواطنين في ممتلكاتهم وقراهم، مما يعكس حالة الإحباط والفشل التي يعيشها النظام السعودي، الذي يسعى لتعويض انكساراته العسكرية من خلال الانتقام من المدنيين العزل وترويع الآمنين في القرى المكتظة بالسكان.

